فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 940

قوله: (فقال الله ورسوله أعلم) وليس ذلك تكليمًا لكعب لأنه لم ينو به ذلك لأنه منهي عنه ، بل أظهر اعتقاده ، فلو حلف لا يكلم زيدًا فسأله عن شيء ، فقال: الله أعلم ، ولم يرد جوابه ، ولا إسماعه لم يحنث.

قوله: (ولا مضيعة) : بسكون الضاد المعجمة ، أي: حيث يضيع حقك. قوله: (فسجرته بها) وهذا يدل على قوة إيمانه ، وشدة محبته لله ورسوله على ما لا يخفى ، وعند ابن عائذ أنه شكا حاله إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وقال: ما زال إعراضك عني حتى رغب فيّ أهل الشرك اهـ قسطلاني.

قوله: (لقد تاب الله على النبي الخ) وفيه حثّ للمؤمنين على التوبة ، وأنه ما من مؤمن إلا ، وهو محتاج إلى التوبة ، والاستغفار حتى النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، والمهاجرين والأنصار.

82 ـ باب نُزُولُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} الحِجْرَ

قوله: (الحجر) : بكسر الحاء المهملة ، وسكون الجيم ، وهي منازل ثمود قوم صالح عليه السلام بين المدينة والشام.

83 ـ باب

قوله: (فقال: إن بالمدينة أقوامًا الخ) فالمعية والصحبة الحقيقية إنما هو بالسير بالروح لا بمجرد البدن ، ونية المؤمن خير من عمله ، فتأمل هؤلاء كيف بلغت لهم نيتهم مبلغ أولئك العاملين بأبدانهم ، وهم على فرشهم في بيوتهم فالمسابقة إلى الله تعالى وإلى الدرجات العوالي بالنيات والهمم لا بمجرد الأعمال اهـ قسطلاني.

84 ـ باب كِتَابُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} إِلَى كِسْرَى وَقَيصَرَ

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت