فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 940

قوله: (كتاب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم إلى كسرى) وفيه: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول اللهصلى الله تعالى عليه وسلم أيام الجمل الخ ، كأنه رضي الله تعالى عنه نسي في تلك الأيام حديث إذا التقى المسلمان بسيفيهما ، وإلا فهو رضي الله تعالى عنه كان يمنع الناس عن الانتصار لعلى بذلك الحديث ، ومع وجود ذلك الحديث على ما فهمه رضي الله تعالى عنه ليس له أن يلحق بعائشة مع قطع النظر عن كونها امرأة كما لا يخفى ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

85 ـ باب مَرَضِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَوَفاتِهِ

قوله: (باب مرض النبى صلى الله تعالى عليه وسلم) ذكره ههنا لأنه آخر سفر الإنسان من الدنيا إلى الآخرة ، وقد ألحق الأسفار مع الغزوات ، ولكونه معدودًا في أسفار الإنسان ذكر الله تعالى عند ركوب الإنسان الدابة للسفر ، فقال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

قوله: (فاختلف أهل البيت) أي الذي كانوا فيه من الصحابة لا أهل بيته {صلى الله عليه وسلّم} .

قوله: (وأخذته بحه) : بضمّ الموحدة وتشديد الحاء المهملة غلظ وخشونة يعرض في مجاري النفس فيغلظ الصوت اهـ قسطلاني.

قوله: (في الرفيق الأعلى) أي: الجماعة من الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وقيل: المعنى ألحقني بالرفيق الأعلى ، أي: بالله تعالى يقال: الله رفيق بعباده من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، وفي حديث عائشة رفعته أن الله رفيق يحب الرفق. رواه مسلم وأبو داود من حديث عبداللهبن مغفل ، ومحتمل أن يراد به حظيرةٍ القدس.

قوله: (حاقنتي) : بالحاء المهملة ، والقاف المكسورة ، والنون المفتوحة النقرة بين الترقوة ، وحبل العاتق. قوله: (وذاقنتي) : بالذال المعجمة ، والقاف المكسورة طرف الحلقوم اهـ قسطلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت