فهرس الكتاب
قوله: (وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع إلى قولها ، ولا كنت أرى أنه لن يقوم الخ) في بعض النسخ ، وإلا كنت أرى ، وهذا صحيح ، وفي بعضها ، ولا كنت أرى بكلمة لا ، والظاهر أنها زائدة ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
قوله: (أن يفتتنوا في صلاتهم) : أي بأن يخرجوا منها.
قوله: (سحري) : بفتح السين ، وسكون الحاء المهملة ، وتضم السين كما في"القاموس"، وغيره الرئة. قوله: (ونحري) : بالحاء المهملة موضع القلادة من الصدر.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (فقضمته) : بكسر الضاد المعجمة. قوله: (إلى صدري) وإما ما روي: أنه {صلى الله عليه وسلّم} توفي ، وهو إلى صدر عليّبن أبي طالب فضعيف لا يحتج به.
قوله: (بالسنح) : بضم السين المهملة بعدها نون ساكنة ، وبضمها فجاء مهملة من عوالي المدينة.
قوله: (حبرة) : بكسر الحاء المهملة ، وفتح الموحدة ، وهو من ثياب اليمن اهـ قسطلاني.
قوله: (وعمر بن الخطاب يكلم الناس) يقول لهم: ما مات رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} . وفي رواية: ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين ، قال: وكانوا أظهر والاستبشار ، ورفعوا رءوسهم. قوله:
(إلا يتلوها) وعند أحمد عن عائشة: أن أبا بكر حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: إن الله يقول: {إنك ميت وأنهم ميتون} حتى فرغ من الآية تلا: {وما محمد إلا رسول} الآية ، وقال فيه: قال عمر: أو أنها في كتاب الله ، وما شعرت أنها في كتاب الله ، وزاد ابن عمر عند ابن أبي شيبة ، فاستبشر المسلمون ، وأخذت المنافقين الكآبة. قال ابن عمر فكأنما كانت على وجوهنا أغطية ، فكشفت.
قوله: (لددناه) : بدالين مهملتين ، أي: جعلنا الدواء في أحد جانبي فمه بغير اختياره ، وكان الذي لدوه به العود الهندي والزيت.
قوله: (إلا لدّ وأنا أنظر) عقوبة لهم بتركهم امتثال نهيه عن ذلك اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3