فهرس الكتاب
65 ـ كتاب التفسير
سورة الفاتحة
1 ـ باب مَا جَاءَ فِي فاتِحَةِ الكِتَابِ
قوله: (أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ، ويبدأ بقراءتها في الصلاة) أي: فلها تقدم في الكتابة والقراءة على غالب الكتاب كتقدم الأم على الولد في الوجود ، واعتبار التأنيث في الاسم أعني الأم دون الأب باعتبار تأنيث السورة ، والله تعالى أعلم.
قوله: (ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) لا يقال: الأمر لا يدل على الفور لأنا نقول ذاك إذا كان مطلقًا ، وأما المقيد بظرف كما ههنا ، فلا بد فيه من مراعاة التقييد ، وعند اعتبار التقييد ههنا يلزم وجوب الاستجابة عند النداء ، ولو في الصلاة كما لا يخفى.
سورة البقرة
1 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} (31)
قوله: (وعلمك أسماء كل شيء) وبه تبين أن المراد بالأسماء كلها أسماء كل شيء لا أسماء نوع مخصوص ، وهذا هو الموافق للتأكيد ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
6 ـ باب قَوْلُهُ: {مَنْ كانَ عَدُوًَّا لِجِبْريلَ}
قوله: (ذاك عدوّ اليهود) أي: باتخاذ اليهود إياه عدوًّا لهم وبعداوتهم له كما هو مقتضى الآية فبين الآية أنهم يعادون جبريل لا أن جبريل يعاديهم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
8 ـ باب {وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ}
قوله: (فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر الخ) أي: وقد أخبرت في كتابي بأني أقدر على ذلك ، ويمكن أن يراد بالتكذيب إنكار قدرة الله تعالى.
10 ـ بابٌ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّل مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ}
قوله: (واحدها قاعد) بلا هاء كالحائض لأن القاعد في مقابلة الحائض هي التي قعدت عن الحيض ، فهي من الأسماء المخصوصة بالنساء كالطالق ونحو اهـ سندي.