فهرس الكتاب
17 ـ باب {الَّذِينَ آتَينَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ ـ إِلَى قَوْلِهِ ـ مِنَ المُمْتَرِينَ}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (كما يعرفون أبناءهم) وروي أن عمر سأل عبدالله بن سلام عن رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ،
فقال: إني أعلم به مني بابني ، قال: لأني لم أشك في محمد أنه نبي ، فأماولدي ، فلعل والدته خانت. زاد السمرقندي في روايته: أقرّ الله عينيك يا عبدالله ، وقيل: الضمير في يعرفونه للقرآن ، وقيل: لتحويل القبلة وظاهر سياقه ثم يقتضي اختياره.
21 ـ باب {إِنَّ الصَفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}
قوله: (فما أرى على أحد شيئًا ألا يطوّف بهما) لأن مفهوم الآية: أن السعي ليس بواجب لأنها دلت على رفع الجناح وهو الاثم ، وذلك يدل على الإباحة ، لأنه لو كان واجبًا لما قيل فيه مثل ذلك اهـ قسطلاني.
22 ـ باب {وَمِنَ النَّاس مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا}
قوله: (من مات وهو يدعو لله ندًا دخل النار) أي: دخول خلود ودوام ، فالمراد في مقابله