فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 940

قوله: (هنّ لباس لكم الخ) قال الزمخشري: لما كان الرجل والمرأة يعتنقان ، ويشتمل كل واحد منهما على صاحبه في عناقه شبه باللباس المشتمل عليه ، قال الجعدي:

إذا ما الضجيج ثنى عطفها تثنت فكانت عليه لباسا اهـ قسطلاني.

29 ـ باب {وَلَيسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ}

قوله: (وأتوا البيوت من أبوابها) ونقل ابن كثير عن محمدبن كعب ، قال: كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت ، فأنزل الله تعالى الآية.

31 ـ باب {وَأَنْفِقُوا في سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ}

قوله: (قال: نزلت في النفقة) قال أبو أيوب الأنصاري: نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه ، قلنا: فيما بيننا لو أقبلنا على أموالنا فأصلحناها ،

فأنزل الله هذه الآية ، وهو مفسر لقول حذيفة هذا اهـ قسطلاني.

33 ـ باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ}

قوله: (يحرّمه) أي: التمتع. وقوله عنها ، أي: المتعة ، فذكر الضمير باعتبار التمتع وأنثه باعتبار المتعة.

34 ـ باب {لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ}

قوله: (عكاظ) : بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وبالظاء المعجمة.

قوله: (ومجنة) : بفتح الميم والجيم.

قوله: (وذو المجاز) : بفتح الميم والجيم ، وبعد الألف زاي.

35 ـ باب {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيثُ أَفاضَ النَّاسُ}

قوله: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي: سائر العرب غير قريش ، ومن دان دينهم ، وقيل: المراد بالناس إبراهيم ، وقيل: آدم عليهما الصلاة والسلام.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت