فهرس الكتاب
قوله: (هنّ لباس لكم الخ) قال الزمخشري: لما كان الرجل والمرأة يعتنقان ، ويشتمل كل واحد منهما على صاحبه في عناقه شبه باللباس المشتمل عليه ، قال الجعدي:
إذا ما الضجيج ثنى عطفها تثنت فكانت عليه لباسا اهـ قسطلاني.
29 ـ باب {وَلَيسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ}
قوله: (وأتوا البيوت من أبوابها) ونقل ابن كثير عن محمدبن كعب ، قال: كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت ، فأنزل الله تعالى الآية.
31 ـ باب {وَأَنْفِقُوا في سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ}
قوله: (قال: نزلت في النفقة) قال أبو أيوب الأنصاري: نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه ، قلنا: فيما بيننا لو أقبلنا على أموالنا فأصلحناها ،
فأنزل الله هذه الآية ، وهو مفسر لقول حذيفة هذا اهـ قسطلاني.
33 ـ باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ}
قوله: (يحرّمه) أي: التمتع. وقوله عنها ، أي: المتعة ، فذكر الضمير باعتبار التمتع وأنثه باعتبار المتعة.
34 ـ باب {لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ}
قوله: (عكاظ) : بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وبالظاء المعجمة.
قوله: (ومجنة) : بفتح الميم والجيم.
قوله: (وذو المجاز) : بفتح الميم والجيم ، وبعد الألف زاي.
35 ـ باب {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيثُ أَفاضَ النَّاسُ}
قوله: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي: سائر العرب غير قريش ، ومن دان دينهم ، وقيل: المراد بالناس إبراهيم ، وقيل: آدم عليهما الصلاة والسلام.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163