فهرس الكتاب
قوله: (أذن يصدق) أي: كل ما سمع وسمي بالجارحة للمبالغة كأنه من فرط سماعه صار جملة آلة السماع كما سمي الجاسوس عينًا لذلك. وقوله: تطهرهم وتزكيهم هما بمعنى واحد لأن الزكاة والتزكية في اللغة الطهارة.
3 ـ باب {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِىءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (في تلك الحجة) أي: التي أمره عليها رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} قبل حجة الوداع اهـ قسطلاني.
5 ـ باب {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيمَانَ لَهُمْ}
قوله: (أعلاقنا) : بالعين المهملة ، والقاف ، أي: نفائس أموالنا. قوله: (شجاعًا أقرع) أي: حية تمعط جلد رأسها لكثرة السم ، وطول العمر.
7 ـ باب {يَوْمَ يُحْمى عَلَيهَا في نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ}
قوله: (جباههم وجنوبهم الخ) تخصيص هذه الأعضاء لأن جمع المال والبخل به كان لطلب الوجاهة ، فوقع العذاب بنقيض المطلوب ، والظهر لأن البخيل يولي ظهره عن السائل ،
أو لأنها أشرف الأعضاء لاشتمالها على الدماغ والقلب والكبد.
قوله: (هذا ما كنزتم الخ) معمول لقول محذوف ، أي: يقال لهم: هذا ما كنزتم لمنفعة أنفسكم ، فصار مضرة لها ، وسبب تعذيبها.
قوله: (ما كنتم تكنزون) أي: جزاء الذي كنتم تكنزونه ، لأن المكنوز لا يذاق اهـ قسطلاني.
12 ـ باب {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً}