فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 940

قوله: (ونهى النبى {صلى الله عليه وسلّم} عن كلامي ، وكلام صاحبي) هما: هلال ومرارة لأن الثلاثة تخلفوا من غير عذر ، واعترفوا بذلك.

قوله: (ولم ينه عن كلام أحد من المتخلفين غيرنا) أي: وهم الذين اعتذروا إليه ، وقبل منهم علانيتهم ، واستغفر لهم ، ووكل سرائرهم إلى الله تعالى ، وكانوا بضعة وثمانين رجلًا.

20 ـ باب {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيكُمْ بِالمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ}

قوله: (من الرقاع) : بكسر الراء جمع رقعة من أديم أو ورق ونحوهما. وقوله: والأكتاف بالمثناة بالفوقية جمع كتف عظم عريض في أصل كتف الحيوان ينشف ، ويكتب فيه. وقوله: والعسب: بضم العين والسين المهملتين آخره موحدة جمع عسيب ، وهو جريد النخل يكشطون خوصه ، ويكتبون في طرفه العريض. وقوله: وصدور الرجال ، أي: الذين جمعوا القرآن وحفظوه كاملًا في حياته {صلى الله عليه وسلّم} فما في الرقاع والأكتاف والعسب تقرير على تقرير اهـ قسطلاني.

سورة هود

2 ـ باب {وَكان عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ} (7)

قوله: (أنفق أنفق عليك) : بفتح الهمزة في الأولى وضمها في الثانية ، وجزم الأول بالأمر والثاني بالجواب.

قوله: (يد الله ملأى) كناية عن خزائنه التي لا تنفذ بالعطاء. وقوله: لا يغيضها: بفتح التحتية ، وكسر الغين وبالضاد المعجمتين بينهما تحتية ساكنة ، أي: لا ينقصها. وقوله: نفقة سحاء الليل النهار بنصهما ، وسحاء بمعنى هطلاء اهـ قسطلاني.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

6 ـ باب {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَآتِ ذلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت