فهرس الكتاب
قوله: (وزلفًا من الليل) المراد به ساعات الليل القريبة ، واختلف في طرفي النهار ، وزلف الليل ، فقيل: الطرف الأول الصبح ، والثاني الظهر والعصر ، والزلف المغرب والعشاء ، وقيل غير ذلك.
قوله: (ألى هذه) : بفتح الهمزة للاستفهام ، أي: هذه الآية مختصة بي ، أو عامة للناس كلهم.
سورة يوسف
قوله: (متكا) : بضم الميم ، وسكون الفوقية ، وتنوين الكاف من غير همز في المواضع الثلاثة ، وهي قراءة اهـ قسطلاني.
3 ـ باب {قالَ بَل سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا}
قوله: (بل سولت الخ) قبل هذه الجملة جملة محذوفة تقديرها لم يأكله الذئب ، {بل سولت لكم أنفسكم أمرًا} في شأنه. وقوله: {فصبر جميل} ، أي: أمري صبر جميل ، فهو خبر لمبتدإ محذوف. وروي مرفوعًا الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه فمن بث لم يصبر ويدلّ له إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، والصبر غير الجميل: هو الصبر لغرض لا لأجل الرضا بقضاء الله سبحانه اهـ قسطلاني.
سورة الرعد
قوله: (تعقب الأولى منها الأخرى) يحتمل أن المراد بالأولى إحدى الطائفتين ، وبالأخرى غيرها ، أي: تعقب واحدة منهما ، وهي الثانية غيرها ، وهي الأولى ، وعلى هذا الأولى هي الفاعل ، والأحرى للمفعول ، ويحتمل أن المراد بالأولى هي السابقة وبالأخرى هي اللاحقة ، وعليه الفاعل هو الأخرى والأولى مفعول ، وقولهم بوجوب تقديم الفاعل في مثله يقتضي الحمل على المعنى الأول ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
سورة الحجر
قوله: (والمسنون المصبوب) من سنّ الماء صبه ، أي: المفرغ على هيئة الإنسان كما تفرغ الصور من الجواهر المذابة في القوالب.
1 ـ باب {إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ}
قوله: (كالسلسلة) ، أي: حال قوله: كالسلسة ، أي: حال قوله: كالسلسلة ، أي: كصوتها اهـ سندي.
2 ـ باب {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ المُرْسَلِينَ}