فهرس الكتاب
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (أصحاب الحجر) هو وادي ثمود بين المدينة والشام. وقوله: المرسلين ، أي: صالحًا ، ومن كذب واحدًا من المرسلين ، فكأنما كذب الجميع.
قوله: (قال لأصحاب الحجر) أي: قال لأصحابه عليه الصلاة والسلام الذين قدموا الحجر لما مروا به معه في حال توجههم إلى تبوك. وقوله: لا تدخلوا على هؤلاء القوم ، أي: المعذبين في ديارهم اهـ قسطلاني.
قوله: (شاكلته) هذا في سورة الإسراء ، فذكره هنا لعله من الناسخ. وقوله: ناحيته ، أي: على ناحيته ، ولأبي ذر عن الحموي نيته بدل ناحيته ، أي: التي تشاكل حاله في الهدى والضلال. وقوله: ما استدفأت ، أي: به مما يقي البرد.
سورة النحل
قوله: (تنقص) تفسير لتخوّف ، أي: تنقص شيئًا بعد شيء في أنفسهم ، وأموالهم حتى يهلكوا من تخوفته إذا تنقصته اهـ قسطلاني.
سورة بني إسرائيل
قوله: (تقصف كل شيء) أي: تكسره وتجعله كالرميم إذا مر به اهـ سندي.
6 ـ باب قوله: {وَآتَينَا دَاوُدَ زَبُورًا}
قوله: (يعني القرآن) وقرآن كل نبي يطلق على كتابه الذي أوحي إليه ، ويدل هذا على أن البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير ، فمن ذلك أن بعضهم كان يقرأ أربع ختمات بالليل ، وأربعًا بالنهار ، وقد أنئبت عن الشيخ أبي طاهر المقدسي أنه يقرأ في اليوم والليلة خمس عشرة ختمة ، وهذا الرجل قد رأيته بحانوته بسوق القماش في الأرض المقدسة سنة سبع وستين وثمانمائة اهـ قسطلاني.
13 ـ باب {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ}