فهرس الكتاب
قوله: (سلوه عن الروح) أي: الذي يحيا به بدن الإنسان ، ويدبره أو جبريل أو القرآن أو الوحي أو ملك يقوم وحده صفًا يوم القيامة ، أو ملك له أحد عشر ألف جناح ووجه ، أو ملك له سبعون ألف لسان ، أو خلق كخلق بني آدم يقال لهم: الروح يأكلون ، ويشربون. أو سلوه عن كيفية ملك الروح في البدن وامتزاجها به ، أو عن ماهيتها ، وهل هي متحيزة أم لا ؟ وهل هي حالة في متحيز أم لا ؟ ، وهل هي قديمة أو حادثة ، وهل تبقى بعد انفصالها من الجسد أو تفنى ، وما حقيقة تعذيبها وتنعيمها اهـ قسطلاني.
سورة الكهف
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
3 ـ باب {فَلَمَّا بَلَغَا مجْمَعَ بَينِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمْا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في البَحْرِ سَرَبًا}
قوله: (كذب عدوّ الله) أي: نوف وخرّج هذا مخرج الزجر والتحذير لا القدح في نوف لأن ابن عباس ، قال ذلك حال غضبه ، وألفاظ الغضب تقع على غير الحقيقة غالبًا ، وتكذيبه له لكونه ، قال غير الواقع ، ولا يلزم منه تعمده.
قوله: (فقال: أنا) أي: قال ذلك بحسب اعتقاده لأنه نبي ذلك الزمان ، ولا أحد في زمانه أعلم منه ، فهو خبر صادق. قوله: (فعتب الله عليه الخ) أي: لئلا يقتدى به من لم يبلغ كماله في تزكية نفسه ، وعلو درجته من أمته ، فيهلك اهـ قسطلاني.
قوله: (قال بمجمع البحرين) وهو المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر ، وهو متلقى بحر فارس والروم ، مما يلي المشرق ، أو بحري المشرق والمغرب المحيطين بالأرض ، أو العذب والملح. قوله: (في مكان ثريان) : بمثلثة مفتوحة ، وراء ساكنة ، فتحتية مفتوحة ، وبعد الألف نون صفة لمكان مجرور بالفتحة لا ينصرف لأنه من باب فعلان فعلى. قوله: (إذ تضرّب الحوت) : بضاد معجمة ، وراء مشدّدة تفعل ، أي: اضطرب وتحرم إذ حيي في المكتل.