فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 940

قوله: (أنهما أبدلا جارية) أي: مكان المقتول فولدت نبيًا من الأنبياء ، رواه النسائي ، ولابن أبي حاتم من طريق السدي ، قال: ولدت جارية ، فولدت نبيًا ، وهو الذي كان بعد موسى ، فقالوا له: ابعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله واسم هذا النبي شمعون ، واسم أمه حنة.

وفي تفسير ابن الكلبي: ولدت جارية ولدت عدة أنبياء ، فهدى الله بهم أممًا ، وقيل: عدة من جاء من ولدها من الأنبياء سبعون نبيًا اهـ قسطلاني.

4 ـ باب {فَلَمَّا جاوَزَا قالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هذا نَصَبًا}

قوله: (سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرًا) أي: لكونه منكرًا من حيث الظاهر ، وقد كانت أحكام موسى كغيره من الأنبياء مبنية على الظواهر ، ولذا أنكر خرق السفينة ، وقتل الغلام إذ التصرف في أموال الناس ، وأرواحهم بغير حق حرام في الشرع الذي شرعه لأنبيائه عليهم السلام إذ لم يكلفنا إلى الكشف عن البواطن لما في ذلك من الحرج اهـ قسطلاني.

6 ـ باب قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا} (80)

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

قوله: (حتى تموت ثم نبعث) مفهومه غير مراد إذ الكفر لا يتصور بعد البعث ، فكأنه قال: لا أكفر أبدًا.

قوله: (أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهدًا) قال في"الكشاف"، أي: أو قد بلغ من عظمة شأنه أن أرتقي إلى عالم الغيب الذي توحد به الواحد القهار ، والمعنى أن ما ادعى أنه يؤتاه وتألى عليه لا يتوصل إليه إلا بأحد هذين الفريقين إما علم الغيب ، وإما عهد من عالم الغيب ، فبأيهما توصل إلى ذلك اهـ قسطلاني.

سورة طه

قوله: (وقد كنت بصيرًا في الدنيا) أي: بحجتي يريد أنه كانت له حجة بزعمه في الدنيا ، فلما كوشف بأمر الآخرة بطلت ، ولم يهتد إلى حجة حق.

1 ـ باب {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفسِي}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت