فهرس الكتاب
قوله: (واصطنعتك لنفسي) افتعال من الصنع فأبدلت التاء طاء لأجل حرف الاستعلاء ، أي: اصطفيتك لمحبتي ، وهذا مجاز عن قرب منزلته ، ودنوه من ربه ، لأن أحدًا لا يصطنع إلا من يختاره.
سورة الأنبياء
1 ـ باب {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًَا عَلَينَا}
قوله: (غرلًا) : بغين معجمة مضمومة ، فراء ساكنة ، جمع أغرل ، وهو الأقلف الذي لم يختن ، قال أبو الوفاءبن عقيل لما أزالوا تلك القطعة في الدنيا أعادها الله ليذيقها من حلاوة فضله اهـ قسطلاني.
قوله: (ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم) وخصوصية إبراهيم بهذه الأولية لكونه ألقي في النار عريانًا.
سورة الحج
3 ـ باب {هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ}
قوله: (وفيهم نزلت: هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقد روي أن الآية نزلت في أهل الكتاب والمسلمين. قال أهل الكتاب نحن أحق بالله ، وأقدم منكم كتابًا ونبينا قبل نبيكم ، وقال المؤمنون نحن أحق بالله آمنا بمحمد ، وآمنا بنبيكم ، وما أنزل الله من كتاب.
قوله: (عليّ وحمزة وعبيدة) والثلاثة مسلمون اهـ قسطلاني.
سورة النور
1 ـ باب {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لِمَنَ الصَّادِقِينَ}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (فطلقها) وفي رواية ثلاثًا ، وتمسك به من قال: لا تقع الفرقة بين المتلاعنين إلا بإيقاع الزوج ، وهو قول عثمان الليثي. وقال الشافعي وسحنون من المالكية تقع بعد فراع الزوج من اللعان لأن لعان المرأة شرع لدفع الحدّ عنها بخلاف الرجل ، فإنه يزيد في حقه نفي النسب وإلحاق الولد ، وزوال الفراش. وقال مالك بعد فراغ المرأة اهـ قسطلاني.