فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 1085

وكذلك قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ) «1» أي: واذكر إذ قلنا للملائكة.

وجميع «إذ» في التنزيل أكثره/ على هذا.

ومن حذف الجملة قوله تعالى: (فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ) «2» أي: فضرب فانفجرت.

نظيره في «الأعراف» و «الشعراء» : فضرب (فَانْبَجَسَتْ) «3» فضرب (فَانْفَلَقَ) «4» .

ومن ذلك قوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) . «5» أي: فمن اضطر فأكل، وهو في صلة «من» و «غير» حال من قوله (اضْطُرَّ) ، أو من الضمير في «أكل» . وفيه كلام يأتيك في حذف المفعول.

ومثله: (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ) . «6» أي:

فأفطر فعدة من أيام، موضعين جميعًا «7» .

ومثله: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ) . «8» أي: فيفطرون ففدية.

ومثله: (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ) «9» أي: حلق ففدية.

فهذه أفعال حذفت من الصّلة.

(1) البقرة: 34.

(2) البقرة: 60.

(3) الأعراف: 160.

(4) الشعراء: 63.

(5) الأنعام: 145.

(6) البقرة: 184.

(7) يريد هذه الآية الكريمة والتي بعدها: وَمَنْ كانَ مَرِيضًا أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.

(8) البقرة: 184.

(9) البقرة: 196. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت