فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1085

وقوله تعالى: (إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ) «1» .

وقوله تعالى: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكًا هُمْ ناسِكُوهُ) «2» .

فالهاء والكاف عند سيبويه في موضع الجر بالإضافة، لكف «النون» ، كما أن الظاهر في قوله: (سابِقُ النَّهارِ) «3» وقوله: (لَذائِقُوا الْعَذابِ) «4» جر، وإن كانت الإضافة في تقدير الانفصال.

وعند الأخفش: الكاف والهاء في موضع النصب، بدليل قوله:

(وَأَهْلَكَ) «5» فنصب المعطوف، فدل على نصب المعطوف عليه.

وسيبويه يحمل قوله: (وَأَهْلَكَ) «6» على إضمار فعل، كما يحمل: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا) «7» على إضمار فعل.

وكذلك: (وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا) «8» .

فسيبويه يعتبر المضمر بالظاهر.

وكما جاز: (ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) «9» بجر «المسجد» وإضافة «حاضرى» إليه، فكذا هذا.

(1) غافر: 56.

(2) الحج: 67.

(3) يس: 40.

(4) الصافات: 38.

(5، 6) العنكبوت: 33. []

(7) الأنعام: 96.

(8) الكهف: 52.

(9) البقرة: 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت