فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 1085

ومن ذلك قول الفراء: (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلى سَفَرٍ) «1» أي:

مسافرًا لأن «مسافرًا» حال عند الفراء، وخبر «كان» على قولنا.

وقال: (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ) «2» .

ومثله: (يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ) «3» - أي: ركبانا- ففي الظرف ضمير، كما في قوله (فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِكُمْ) «4» أي:

مضطجعين.

ومن ذلك قوله: (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ) «5» أي: يكلمهم صبيًا وكهلًا.

وكذلك قوله: (وَمِنَ الصَّالِحِينَ) «6» أي: صالحًا.

كما أن ما قبله (وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) «7» حال، أي: مقربًا.

/ ومن ذلك قوله: (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ(137) وَبِاللَّيْلِ)

«8» فقوله «بالليل» جنس «9» في موضع الحال، أي: مصبحين ومظلمين، وفيه ذكر.

ومن ذلك قوله تعالى: (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) «10» أي: متزيِّنا.

ومن ذلك قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ) «11» .

الجار يتعلق بمحذوف في موضع النصب على الحال من الضمير في قوله (وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ) «12» .

(1) البقرة: 184.

(2) المائدة: 6.

(3) الحج: 27.

(4) النساء: 103.

(6- 5) آل عمران: 46.

(7) آل عمران: 45.

(8) الصافات: 137 و 138. []

(9) هكذا في الأصل. ولعلها: «خبر» .

(10) القصص: 79.

(11) النور: 36.

(12) النور: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت