فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1085

وقال عز وجل: (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) «1» فهذا على المواجهة له، ولا يجوز على غير المواجهة مع العلم أو غلبة الظن، الذي ينزّله منزلة العلم، في تحري القبلة.

وقد جاءت هذه الكلمة مستعملة على خلاف المقابلة والمواجهة، وذلك في نحو قوله:

(ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ) «2» ، (ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ) «3» ، (عَبَسَ وَتَوَلَّى(1) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى) «4» أي: أعرض عنه.

وقال عز وجل: (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ) . «5»

(فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا) «6» .

فهذا مع دخول الزيادة للفعل في غير الزيادة.

(1) البقرة: 144.

(2) البقرة: 83.

(3) البقرة: 64.

(4) عبس: 1.

(5) يوسف: 84. []

(6) النجم: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت