فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1085

متعلق بمضمر في موضع حال. والتقدير: متلبسًا بإحسان، أي محسنًا.

ولا يتعلق بالمصدر نفسه، لأنه قد تعلق به «إلى» ، والضمير في «إليه» ، راجع إلى (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ) «1» .

ومن ذلك قوله: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) «2» أي: إلى كرامته.

ومنه قوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ) «3» أي: في استيفاء القصاص، أو في شرع القصاص.

ومن ذلك قوله تعالى: (الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ) «4» أي: انتهاك حرمة الشهر الحرام.

(وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ) «5» أي: ذات قصاص.

ومن ذلك قوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ) «6» أي: أشهر الحج أشهر وإن شئت: الحج حج أشهر.

وإن شئت كان: الحج نفس الأشهر، مجازًا واتساعًا، لكونه فيها.

(1) وقيل: اتباع، على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي فالحكم أو الواجب، أو فالأمر اتباع. وجاز أيضا رفعه بإضمار فعل تقديره: فليكن اتباع. وجوزوا أيضا أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، وتقديره: فعلى الولي اتباع القاتل بالدية. وقدروه أيضا متأخرا، تقديره: فاتباع بالمعروف عليه. وأداء، لكونه معطوفا على «اتباع» فيكون فيه من الإعراب ما قدروا في «فاتباع» ويكون «بإحسان» متعلقا بقوله «وأداء» .

وجوزوا أن يكون «وأداء» مبتدأ، و «بإحسان» هو الخبر (تفسير أبي حيان 2: 13- 14) .

(2) البقرة: 156.

(3) البقرة: 179. []

(4- 5) البقرة: 194.

(6) البقرة: 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت