وإنما يتبين في «كان، وأخواتها» ، و «ظننت، وأخواتها» الفصل من الابتداء لأن أخبارها منصوبة، تقول: كان زيد هو أخوك، إذا جعلت «هو» ابتداء، و «أخوك خبره، والجملة خبر زيد» وكذلك:
ظننت زيدًا هو أخوك، وإذا كان فصلًا قلت: كان زيد هو أخاك، وظننت زيدًا هو أخاك.