فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1085

والمعنى: لولا أن تطؤوا رجالًا ولا تعلق له بقوله: (لَمْ تَعْلَمُوهُمْ) «1» ، لأن «أن» الناصبة للفعل لا تقع بعد العلم وإنما تقع بعد العلم المشددة، أو المخففة من الثقيلة.

كقوله: (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى) «2» .

وقوله: (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا) «3» .

وكقوله: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) «4» .

وكقوله: (أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ) «5» .

وكقوله: (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) «6» ، فيمن رفع.

ومن البدل قوله تعالى، في قراءة الكسائي: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ/ الْإِسْلامُ) «7» ، هو بدل من (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) «8» ، أي: شهد الله أن الدين عند الله الإسلام.

(1) الفتح: 25.

(2) المزمل: 20.

(3) الجن: 28.

(4) التوبة: 63.

(5) طه: 89.

(6) المائدة: 71.

(7) آل عمران: 19.

(8) آل عمران: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت