فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1085

وجوز الكسائي أن يكون على حذف الواو، أي: وأن الدين، فهو محمول على أنه لا إله إلا هو.

ومن البدل قوله تعالى: (كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ) ، «1» «من غم» بدل من «منها» ، و «الغم» مصدر: غممته، أي: غطيته.

ومنه قوله:

أتحقر الغم والغرقا

وهذا معنى قوله: (وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ) «2» أي: قد عمهم العذاب وغمرهم.

ومن ذلك قوله تعالى: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ) »

، فيمن فتح «أنا» أبدله من المجرور قبله.

ومن ذلك قوله تعالى: (ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ) «4» ، «ذلك» الثانية بدل من «ذلك» الأولى.

ولا يكون «بما عصوا» بدلًا «5» من قوله (بِأَنَّهُمْ كانُوا) «6» لأن العصيان أعمّ من كفرهم، لقوله: (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ) «7» (وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا) «8» ، ولا تقول: مررت برجل فكيف امرأة «9» .

(1) الحج: 22.

(2) الأعراف: 41.

(3) عبس: 24 و 25. []

(4) البقرة: 61.

(5) في الأصل: «بدل» .

(6) البقرة: 61.

(7) النساء: 155.

(8) النساء: 161.

(9) في الأصل: «مررت بزيد رجل خلاف المرأة» . وما أثبتنا من الكتاب لسيبويه (1: 219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت