فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1085

فى الأخرى، وفيما ذكر من وصف هذا اليوم، في نحو قوله: (يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ)

«1» . وقوله: (يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيبًا) «2» ونحوها من الآي المتضمّنة صعوبة الأمر دلالة على التذكّر لا يكون فيه، لما يدهم الناس ويغشاهم.

ومن ذلك قوله: (وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ) «3» . أي:

فبشّرناها/ بإسحاق فضحكت.

ومنه قوله: (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) «4» .

«أجل» معطوف على «كلمة» في نية التقديم.

ومنه قوله: (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها) «5» . أي: فعقروها فكذبوه.

ومن ذلك قوله: (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى) «6» أي: تدلّى فدنا. وقيل: قرب من الأفق إلى سماء الدنيا فتدلّى إلى الأرض، وكل من استرسل من علو إلى سفل فقد تدلى، تشبيها بإرسال الدّلو في البئر.

ومن ذلك قوله: (فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ) «7» .

إن جعلت «ما» صلة تعلق قوله «فى أي صورة» ب «ركبك» ، و «شاء» صفة للصورة، أي: شاءها، ولا يكون «ما» شرطا.

وإن تعلق الجار ب «ركبك» . لأنك تقول «زيدا إن تضرب اضرب، فتنصب ب «أضرب» .

وقيل: «فى» بمعنى «إلى» . فيتعلق ب (فَعَدَلَكَ) «8» ، أي: عدلك إلى أي صورة، أي: صرفك.

(1) الحج: 2.

(2) المزمل: 17.

(3) هود: 71.

(4) طه: 129.

(5) الشمس: 14.

(6) النجم: 8.

(7) الإنفطار: 8. []

(8) الإنفطار: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت