فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1085

وأما قوله: (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) ، «1» فيمن لم ينون، فيجوز أن يكون «عزير» مبتدأ، و «ابن» صفة، والخبر مضمر، أي: قالت اليهود عزير ابن الله معبودهم.

ويجوز أن يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين، ويكون «ابن» خبرًا.

ويجوز أن يكون لم يصرف «عزير» ، ومثله: (يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) «2» فيمن جعل «يدعو» بمعنى «يقول» . وقد تقدم ذلك في المبتدأ.

ومثله: (وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ) ، «3» ولم يقل: محطوط عنا، وقد تقدم.

ومثله: (طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) «4» و: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) «5» ، وقد تقدم.

ومثله قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ) «6» ، والتقدير: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا) إلى قوله: (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) «7» / والصابئون كذلك، فالتقدير في «والصابئون» ، أي:

والصابئون كذلك، فحذف الخبر وفصل بين اسم «إن» بمبتدأ مؤخر تقديرًا، وقال:

ومن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإنّى وقيّارا بها لغريب «8»

(1) التوبة: 30.

(2) الحج: 13.

(3) طه: 73.

(4) محمد: 21.

(5) يوسف: 18 و 83.

(7- 6) المائدة: 69.

(8) البيت لضابئ البرجمي. (الكتاب 1: 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت