فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1085

ومن ذلك قوله تعالى: (كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) «1» أي:

دخول جنات الفردوس، ف «نزلًا» ، حال من الضمير المجرور فيمن جعلها جمع نازل. ومن جعله كقوله: (هذا نُزُلُهُمْ) «2» كان خبرًا، والتقدير:

كانت لهم ثمر الجنات، فحذف المضاف.

ومن ذلك قوله تعالى: (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) «3» أي: كما بدأ خلقكم تعودون. أي: يعود خلقكم عودا كبدئه. والخلق: اسم الحدث، لا الذي يراد به المخلوق.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوامًا) «4» أي: كان الانفاق ذا قوام بين ذلك.

وإن شئت علقت الظرف بما دل عليه القوام، كأنه: [قال] «5» : مستقيما بين الإسراف والإقتار، فلا تجعله متقدمًا على المصدر وما يجرى مجراه، لأن ذلك لا يستقيم.

وإن شئت علقته [به] «6» فكان على هذا النحو.

وإن شئت علقته بمحذوف جعلته الخبر، كأنه قال: بين الإسراف أو التبذير والإقتار، فأفرد ذلك كما أفرد في قوله: (عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ) «7» وكلا «ذلك» وجه حسن.

ومن ذلك قوله تعالى: َسِبَتْهُ لُجَّةً)

«8» أي: حسبت صحن الصرح من القوارير ماء ذا لجة.

(1) الكهف: 107.

(2) الواقعة: 56.

(3) الأعراف: 29.

(4) الفرقان: 67.

(5- 6) زيادة يقتضيها السياق.

(7) البقرة: 68.

(8) النمل: 44. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت