فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1085

وقوله تعالى: / (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا) «1» أي: عقاب يوم.

ومن ذلك قوله تعالى: (فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ) «2» أي: إن دخولها، لقوله: (لَنْ نَدْخُلَها أَبَدًا ما دامُوا فِيها) «3» .

ومن ذلك قوله تعالى: (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) «4» أي ذا العهد [كان] مسئولا عنه، وذا الأمانة، فحذف.

وقوله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) «5» أي: كل أفعال أولئك، أي: إن ذا العهد كان مسئولا عنه، أي عن كل الأفعال.

وقيل: أي: يكون الإنسان هو المسئول عن السمع والبصر والفؤاد، تسأل عن الإنسان لتكون شهودًا عليه وله، بما فعل من طاعة وارتكب من معصية «6» .

وقيل: يعود إلى «البصر» «7» .

وقيل: يعود إلى «كل» .

ومن ذلك قوله تعالى: (لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) «8» أي: لن تخرق عمقها، أي: لن تبلغ طول ذا ولا خرق ذا وأنت ضعيف عاجز.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) «9» أي: تزيدهم تلاوته خشوعا، أو سماعهم له.

(1) المزمل: 17.

(2) المائدة: 26. []

(3) المائدة: 24.

(4) الإسراء: 34.

(5) الإسراء: 36.

(6) وزاد القرطبي (10: 260) عبارة موضحة: «فالإنسان راع على جوارحه، فكأنه قال: كل هذه كان الإنسان عنه مسؤولا» .

(7) الأصل: «إلى العصر» .

(8) الإسراء: 37.

(9) الإسراء: 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت