فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1085

ومن ذلك قوله تعالى: (قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ) «1» ، أي: من استمتاع الإنس، أي: من استمتاعكم بالإنس، فحذف بعد ما أضاف إلى المفعول مع الجار، والمجرور مضمر لقوله: (اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ) «2» .

ومن ذلك قوله تعالى: (لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا) «3» أي: هدم بنيانهم، أو حرق بنيانهم.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَلا يَقْطَعُونَ وادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ) «4» أي:

كتب ثواب قطعه، فحذف المضاف، فصار: كتب لهم قطعه ثم حذف أيضًا «القطع» فارتفع الضمير.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ) «5» أي «جزاء فضله، لأن الفضل قد أوتيه.

ومن ذلك قوله تعالى: (بِدَمٍ كَذِبٍ) «6» أي: ذي كذب وقيل: بدم مكذوب فيه.

ومن ذلك قوله تعالى: (إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْرًا) «7» أي: عنب خمر، فحذف.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا) «8» أي: على معصية ربه، فحذف المضاف. قال أبو علي: أي: ساقطًا. مثل قوله: جعل قضاء حاجتي بظهر، أي: نبذه وراء ظهره، ولم يلتفت إليه.

(1- 2) الأنعام: 128.

(3) التوبة: 110.

(4) التوبة: 121.

(5) هود: 3.

(6) يوسف: 18.

(7) يوسف: 36.

(8) الفرقان: 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت