وكذلك نظر المؤتمر في اقتراحات مختلفة منها ما يتعلق بوضع معجم لغوي لألفاظ القرآن الكريم على أسلوب ميسر يقتصر فيه على شرح المفردات اللغوية شرحًا دقيقًا وافيًا. فوافق المؤتمر عليه وألف لجنة لذلك
ومنها ما يتعلق بقياسية بعض الصيغ الصوفية التي يحتاج إلى استعمالها بكثرة فأقرها المؤتمر معتمدًا في ذلك على أقوال بعض علماء الصرف والاشتقاق
ومنها ما يتعلق بتيسير بعض قواعد اللغة ومثلها فقرر المؤتمر أن يحال هذا الاقتراح وما دار فيه من مناقشات إلى لجنة الأصول لدرسه مفصلًا وتقديم تقرير بما تراه إلى المؤتمر في اجتماعه المقبل
ومن الاقتراحات كذلك ما يتصل بتيسير الكتابة العربية إما بوصل علامات للحركة والسكون ببنية الحروف، وإما باتخاذ حروف لاتينية تضم إليها بعض الحروف العربية، وناقش المؤتمر هذين الموضوعين ورأى أن ينشر ما قيل فيهما من آراء وردود في مختلف الهيئات العلمية بمصر وغيرها لكي يتيسر للجنة المختصة جمع ما يمكن جمعه من الآراء المختلفة فيهما وما قد يرد إليها من مقترحات أخرى في هذا الموضوع وذلك تمهيدًا لوضع تقرير يعرض على المؤتمر في اجتماعه المقبل
واقترح أن يطلب وضع جائزة مالية لمن يقترح من غير أعضاء المؤتمر مشروعًا في ذلك ينال القبول
1 -الشعر الجديد وطاقات الريحان والورد والنقد
ما عرفت أستاذنا الكبير (ا. ع) ورعًا عند اللقاء هيوبًا؛ ولا عرفته جبان القلب نكس اللسان. فهو يستطيع في عفة قول، وشرف كلام، وصواب منطق، وحسن نية أن يوجه المتخلفين من شعراء هذا الزمان إلى قصد الطريق
وليس بعذر من أستاذنا الكبير - ا. ع - أنه يتهيب ألسنة الشعراء المنقودين أو يخشى عواءهم. فمن كان مثل الأستاذ في المكانة والقصد لا يضيره عواء ولا هراء
ومتى كان المعلمون الأفاضل وشيوخ اللغة والأدب يتوقون ما يجره عليهم النقد من اجتراء السفهاء وسلاطة النوكي؟
الحق أن الأستاذ الفلسطيني الجليل، والأستاذ المصري الكبير، هما أجل قدرًا من أن يتأثرا