فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40247 من 65521

وهو من عند الله يدل على أن العرب لهم ذاتية باعتبارهم مخاطبين به وهو أجدر من يراعى مقتضى الحال

إبراهيم السيد عجلان

إلى الأستاذ الكبير (ا. ع)

تصديت - مشكورًا - للأخذ بيد شباب الشعراء إلى النهج السوي، فشكرنا لك صنيعك وحمدنا لك كريم نهضتك، وانتظرنا منك - وأنت الأستاذ والوالد - أن توضح لهم معالم الطريق في رفق وأناة، شأن المربى القادر يغضي عن العيب، ويدل على الصواب

ولكننا يا أستاذنا رأيناك - وقد كتبت إلى اليوم سبع كلمات - تحمل عليهم حملة التأديب والزجر والتشهير دون توجيه صالح، أو رغبة صادقة مخلصة في تقويمهم وإصلاحهم وهدايتهم

أين يا سيدي الأمثلة والنماذج تشرحها لهم وتقفهم على مواضع الحسن والقبح فيها؟

أين الشرح والتعليم الذي يفعله الأساتذة مع تلاميذهم الذين يريدون بهم خيرًا؟

ألا ترى يا سيدي الأستاذ الجليل أن كلماتك هذه ربما كان من نتائجها تثبيط بعض العزائم التي نريدها على أن تنشط، وإماتة بعض الهمم التي نريدها على أن تحيا وتعيش وتنمو؟

إن شعراء الشباب هم الرجاء المرموق، والأمل المرجى، وإن لهم لجهدًا مشكورًا، وأثارًا حميدة، وإن (الرسالة) الكريمة هي مؤازرتهم ومناصرتهم ومعينتهم، وهي سلمهم إلى المجد الذي يبغون ونبغي لهم ويحبون ونحب لهم

فإما أن تكون - يا سيدي الأستاذ - هاديًا ومرشدًا وموجهًا له وإما أن تدعهم يشقون طريقهم إلى المجد أو يهلكوا دونه. والسلام

(المنصورة)

علي متولي صلاح

إلى الدكتور زكي مبارك

إن مما أحزن كل معنى بالأدب هذه الخصومة التي قامت بين الزيات ومبارك وهذه القطيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت