ليتني لم ألْف في الأوهام شَيَّا!
ويروح الناس أو يغدون حولي ... وأنا راض بحالي وَبِحِلي
ويَجِدِّون لِلَهْوِ أو لِشغل ... وأنا حيرانٌ مشدوهٌ، وعقلي
عاجز عن درك ما يشغل مثلي
من رآني ظن بي مَسْا خفيّا
شاب هذا الروح واليأس احتواه ... مذ أفاق الروح من حلم شجاه
وأفاق الصب من ماضي هواه ... عبثًا تنشد يا قلبي سواه
قد كَبُرْتَ اليوم فاقنع بشذاه
عش جمادًا أو فعش مثلي خليا!
أيُهَذا البلبل الشادي بلحن ... ما لهذا اللحن لا يُطرب أُذني
أيها البلبل! ما هذا التجني؟ ... هاتِ صوتًا غير هذا أو فدعني
يا أمير الدوح لُمْ أو لا تَلمْني
كان هذا الصوت في الماضي شجيا!
عزيز فهمي