وكنت جليلًا فزادتك المنية جلالا ً،
فأنت على سرير الموت ملء القلب وملء البصر،
نعم إن لك فوقه جمال العريس،
وجلال السيد الرئيس
أيها الطفل الغرير!
أيها الغصن الغض النضير!
هذه قصيدة أنظمها فيك، بكاء لك وحزنا عليك،
كما تنظم يد الربيع لآلئ الأزهار
في أسلاك الأشجار،
ما هي في الحقيقة عبارات،
إنما هي هي عبرات وحسرات،
نثرتها يد الحزن نثرًا، فجاءت غير موزونة ولا مقفاة
إنها أنفس ما يملكه القلب الكسير
وأثمن ما يحرزه الطرف الحسير
أنت للنفس سرورها!
وأنت للعين نورها!
لقد ذهب السرور وذهب النور، فلا نفس ولا عين،
كل شيء بعدك يسير،
وكل رزء غير رزئك حقير،
الشمس مشرقة ولكن ليس لها ضياء!