ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [30 - 09 - 2007, 02:48 ص] ـ
تأبَّط شرًَّا
وشِعبٍ كشلِّ الثوبِ شكسٍ طريقُهُ= مُجامِعُ صَوحيْهِ نطاقٌ مُحاصِرُ
بِهِ مِنْ سيُولِ الصيفِ بيضٌ أقرَّهَا =جُبارٌ لِصُمِّ الصَخرِ فيهِ قَراقِرُ
تبطَّنتُهُ بالقومِ لمْ يَهدِني لَهُ = دليلٌ ولمْ يُثبِتْ لي النعتَ خابِرُ
بهِ سمَلاتٌ مِنْ مياهٍ قديمةٍ = موَارِدُهَا مَا إنْ لهُنَّ مَصادرُ
ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [30 - 09 - 2007, 02:57 ص] ـ
ابو النَشْناش النَهْشَليّ
وسائلةٍ أينَ الرحيلُ وسائِلٍ = ومِنْ يسألُ الصُعْلُوكَ أينَ مَذاهِبُهْ
وداويَّةٍٍ يَهماءَ يُخشَى بهَا الرَدَى = سَرَتْ بأبي النَشْناشِ فِيها ركائِبُهْ
ليُدركَ ثأرًا أو ليُدركَ مغنمًا= جزيلًا وهذَا الدهرُ جَمَّ عجائِبُهْ
إذَا المرءُ لم يَسْرَحْ سَوامًا ولم يُرِحْ = سوامًا ولم تَعْطِفْ عليهِ أقاربُهْ
فللموتُ خيرٌ للفتى من قُعودهِ = فقيرًا ومِن مولى يدبُّ عقاربُهْ
ولم أََر مثلَ الهمِّ ضاجعَهُ الفتَى= ولا كسوادِ الليلِ أخفقَ طالبُهْ
فمُتْ مُعدِمًا أوعشْ كريمًا فإنَّني =أرى الموتَ لاينجُو من الموتِ هاربُهْ
ولوْ كانَ شيءٌ ناجيًا من مَنَّيةٍ = لكانَ أثيرٌ يومَ جاءَتْ كتائبُهْ
ـ [د. منذر عمران الزاوي] ــــــــ [30 - 09 - 2007, 02:58 ص] ـ
بارك الله مروركم الكريم واضافاتكم