فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سئلتها بالله العظيم لتخبري
ما الأسم قالت من سلالت ادما
الاسم سلمى والمنازل مكة
والدار ما بين الحجول وغيلما
قلت عديني منك موعدًا أقظي به
وأقضي به ما قد قضاه المحرما
فتبسمت خجلًا و قالت يا فتى
أفسدت حجك يا مُحل المُحرما
فتحرك الركن اليماني خشيةً
وبكا الحطيم وجاوبته زمزما
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [03 - 12 - 2007, 03:09 ص] ـ
لأبي الحسن علي الحصري القيرواني
يَا لَيْلَ الصَّبِّ مَتَى غَدُهُأَقِيَامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ
رَقَدَ السُّمَّارُ فَأَرَّقَهُأَسَفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ
فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُممّا يَرْعَاهُ ويَرْصُدُهُ
كَلِفٌ بِغَزَالٍ ذي هَيَفٍخَوْفَ الوَاشِينَ يُشَرِّدُهُ
نَصَبَتْ عَيْنَايَ لَهُ شَرَكًَافي النَّوْمِِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ
وَكَفَى عَجَبًَا أنِّي قَنِصٌللسِّرْبِ سَبَانِي أَغْيَدُهُ
صَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌأَهْوَاهُ وَلا أَتَعَبَّدُهُ
صَاحٍ والخَمْرُ جَنَى فَمِهِسَكْرَانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ
يَنْضُو مِنْ مُقْلَتِه ِ سَيْفًَاوَكَأَنَّ نُعَاسًَا يُغْمِدُهُ
فَيُرِيقُ دَمَ العُشَّاقِ بِهِوالويلُ لِمَنْ يَتَقَلَّدُهُ
كَلاّ، لا ذَنْبَ لِمَنْ قَتَلَتْعَيْنَاهُ وَلَمْ تَقْتُلْ يَدُهُ
يَا مَنْ جَحَدَتْ عَيْنَاهُ دَمِيوَعَلَى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ
خَدَّاكَ قَدْ اعْتَرَفَا بِدَمِيفَعَلامَ جُفُونُكَ تَجْحَدُهُ
إِنِّي لأُعِيذُكَ مِنْ قَتْلِيوَأَظُنُّكَ لا تَتَعَمَّدُهُ
بِاللهِ هَبِ المُشْتَاقَ كَرَىًفَلَعَلَّ خَيَالَكَ يُسْعِدُهُ
مَا ضَرَّكَ لَوْ دَاوَيْتَ ضَنَىصَبٍّ يُدْنِيكَ وَتُبْعِدُهُ
لَمْ يُبْقِِ هَوَاكَ لَهُ رَمَقًَافَلْيَبْكِ عَلَيْهِ عُوَّدُهُ
وَغَدًَا يَمْضِي أَوْ بَعْدَ غَدٍهَلْ مِنْ نَظَرٍ يَتَزَوَّدُهُ
يَا أَهْلَ الشَّوْقِ لَنَا شَرَقٌبِالدَّمْعِ يَفِيضُ مُوَرَّدُهُ
يَهْوَى المُشْتَاقُ لِقَاءَكُمُوَصُرُوفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدُهُ
مَا أَحْلَى الوَصْلَ وَأَعْذَبَهُلَولا الأَيَّامُ تُنَكِّدُهُ
بِالبَيْنِ وَبِالْهِجْرَانِ، فَيَالِفُؤَادِي كَيْفَ تَجَلُّدُهُ
الحُبُّ أَعَفُّ ذَوِيهِ أَنَاغَيْرِي بِالْبَاطِلِ يُفْسِدُهُ
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [03 - 12 - 2007, 03:10 ص] ـ
ياطائر البان قد هيجت أشجاني
وزدتني طربًا ياطائر البان
إن كنت تندب إلفًا فجعت به
فقد شجاك الذي بالبين أشجاني
زدتني من النوم وأسعدتني على حزني
حتى ترى عجبًا من فيض أجفاني
وقف لتنظر مابي لاتكن عجلًا
وأحذر لنفسك من أنفاس نيراني
وطر لعلك في أرض الحجاز ترى
ركبًاعلى عالج أو دون نعمان
يسري بجارية تنهل أدمعها
شوقًا إلى وطن ناءٍ وجيران
ناشدك الله ياطير الحمام إذا
رأيت يومًا حمول القوم فانعاني
وقل طريحًا تركناه وقد فنيت
دموعه وهو يبكي بالدم القاني
لا اعلم لمن القصيده ولكنها جوهره
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [03 - 12 - 2007, 03:12 ص] ـ
للشاعر شمس الدين الكوفي
مَلابِسُ الصَّبْرِ نُبْلِيهَا وَتُبْلِينَا - وَمُدَّةُ الهَجْرِ نُفْنِيهَا وَتُفْنِينَا
شَوْقًا إلَى أَوْجُهٍ مُتْنَا بِفُرْقَتِهَا - حُزْنًا وَكَانَتْ تُحَيِّينَا فَتُحْيِينَا
يَادَهْرُ قَدْ مَسَّنَا مِنْ بَعْدِهِمْ حُرَقٌ - مِنَ الفِرَاقِ إلَى التَكْفِينِ تَكْفِينَا
وَعَدْتَنَا بِالتَّلاقِي ثُمَّ تُخْلِفُنَا - فَكَمْ نَرَى مِنْكَ تَلْوِينًا وَتَلْوِينَا
كُنَّا جَمِيعًا وَكَانَ الدَّهْرُ يُسْعِدُنَا - وَالكَائِنَاتُ بِكَأْسُ الأَمْنِ تَسْقِينَا
فَالآنَ قَرَّتْ عُيونُ الحَاسِدِينَ بِنَا - بِمَا جَرَى وَاشْتَفَتْ مِنَّا أَعَادِينَا
فَصَارَ يَرْحَمُنَا مَنْ كَانَ يَأْمُلنَا - وَعَادَ يُبْعِدُنَا مَنْ كَانَ يُدْنِينَا
وَبَاتَ يَخْذُلُنَا مَنْ كَانَ يَنْصُرُنَا - وَصَارَ يُرْخِصُنَا مَنْ كَانَ يُغْلِينَا
لَيْتَ العَذُولَ يَرَى مَنْ فِيهِ يَعْذِلُنَا - لَعَلَّهُ إِذْ يَرَى عَيْنًا يُرَاعِينَا
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [03 - 12 - 2007, 03:30 ص] ـ
ترفق عذولي فماذا الصياح ** على عاشق في حمى العشق طاح
أما قد علمت بأني إمرؤٌ ** أحب المليح وأهوى الملاح
وبالروح أفدي سويج الرنا ** بهي المحيا لطيف المزاح
(يُتْبَعُ)