فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6606 من 30278

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [17 - 01 - 2008, 12:57 م] ـ

نالت على يدها مالم تنله يدي =نقشًا على معصمٍ أوهت به جلدي

كأنهُ طُرْقُ نملٍ في أناملهاأو= روضةٌ رصعتها السُحْبُ بالبردِ

وقوسُ حاجبها مِنْ كُلِّ ناحيةٍ=وَنَبْلُ مُقْلَتِها ترمي به كبدي

مدتْ مَوَاشِطها في كفها شَرَكًا=تَصِيدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد

إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ =من بعدِ رُؤيَتها يومًا على أحدِ

سَألْتُها الوصل قالتْ: لا تَغُرَّ= بِنامن رام مِنا وِصالًا مَاتَ بِالكمدِ

فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً=من الغرامِ، ولم يُبْدِئ ولم يعدِ

فقلتُ: استغفرُ الرحمنَ مِنْ =زَلَإن المحبَّ قليل الصبر والجلدِ

قد خَلفتني طرِيحًا وهي قائلةٌ=تَأملوا كيف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ

قالتْ: لطيف خيالٍ زارني =ومضىبالله صِفهُ، ولا تنقص ولا تَزِدِ

فقال: خَلَّفتُهُ لو مات مِنْ = ظمَأٍوقلتُ: قف عن ورود الماء، لم يرِدِ

قالتْ: صَدَقْتَ، الوفا في الحبِّ= شِيمتُهُيا بَردَ ذاكَ الذي قالتْ على كبدي

واسترجعتْ سألتْ عَني، فقيل =لهاما فيه من رمقٍ، دقتْ يدًا بِيَدِ

وأمطرتْ لُؤلؤًا من نرجسٍ، =وسقتْوردًا، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ

وأنشدتْ بِلِسان الحالِ قائلةً=مِنْ غيرِ كُرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ

واللهِ ما حزنتْ أختٌ لِفقدِ =أخٍحُزني عليه ولا أمٌ على ولدِ

إن يحسدوني على موتي، فَوَا= أسفيحتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ

مشكور أخي على المشاركة ولكن هذه القصيدة أول قصيدة في هذا الموضوع،

مشاركة رقم 1

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [18 - 01 - 2008, 05:14 م] ـ

قصيده للشيخ أبو مدين التلمساني

تذلَّلت فِي البلدانِ حين سبيتَنِي = وبتُّ بأوجاعِ الهوى أتَقَلَّبُ

فلو كان لِي قلبان عشتُ بواحدٍ = وأترُكُ قلبًا فِي هواكَ يعذَّبُ

ولكنَّ لِي قَلبا تَملَّكهُ الهَوَى = فلا العَيشُ يهتنا لِي ولا المَوت أقرَبُ

كعصفورةٍ فِي كفِّ طفلٍ يَضمها = تَذوقُ سِياق المَوت والطِّفلُ يَلعَبُ

فَلا الطِّفلُ ذُو عَقلٍ يَحنُّ لِمَا بِها = وَلاَ الطَّيرُ ذُو رِيشٍ يَطِيرُ فَيَذهَبُ

تسمَّيتُ بالمَجنون أَلم الهَوَى = وَصَارت بِي الأمثال فِي الحَيِّ تُضرَبُ

فَيا مَعشرَ العُشَّاقِ مُوتُوا صَبابةً = كَما مَاتَ بالهجرانِ قَيس معذَّب

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 01 - 2008, 12:20 ص] ـ

لا بارك الله فيمن كان يخبرني = أن المحبين في لهوٍ ولذات

لموتة تأخذ الإنسان واحدة = خيرٌ له من لقاء الموت مرات

ـ [عفاف صادق] ــــــــ [22 - 01 - 2008, 08:24 م] ـ

يا ساكنات لبحر في قرطاجة

جفّ الشّذى و تفرّق الأصحاب

أين اللواتي حبّهنّ عبادة

و غيابهنّ و قربهنّ عذاب؟

اللابسات قصائدي و مدامعي

عاتبتهنّ فما أفاد عتاب

أحببتهنّ و هنّ ما أحببنني

و صدّقتهنّ ووعدهنّ كذاب

هل دولة الحب التي أسستها

سقطت عليّ و سدّت الأبواب؟

ـ نزار قباني ـ

ـ [السليك بن سلكه] ــــــــ [22 - 01 - 2008, 11:10 م] ـ

تدفق في البطحاء بعد تبهطل = وقعقع البيداء غير مزركل

وسار باركان العقيش مقرنصًا = وهام بكل القارطات بشنكلٍ

يقول وما بال البحاط مقرنطًا = ويسعى دواما بين هك وهنكل

أذا أقبل البعراط طاح بهمة = وان أقرط المحطوش ناء بكلكل

يكاد على فرط الحطيف يبقبقُ= ويضرب ما بين الهماط وكندلِ

فيا أيها البغقوش لست بقاعد=ولا أنت في كل البحيص بطنبل

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [25 - 01 - 2008, 11:14 م] ـ

قال ابن الرومي

نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني = ثم انتحتْ قلبي بنَبْلِ عذابها

هل في الشريعة نصُب صيدٍ حاصلٍ = للنَّبل تُرشقه يدٌ بصيابها

صدٌّ وهجرانٌ وطولُ تعتُّبٍ = وأشدُّ منهُ ضنُّها بعتابها

ما بالُها سيفًا عليَّ مسلَّطًا = ولقد أتيتُ محبتي من بابها

يا ربِّ إنْ وجبَ العقابُ فوقِّها = بي من عقابِ ذنوبها وحسابها

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [26 - 01 - 2008, 12:08 ص] ـ

يا ناظرًا أودَعَ قلبي الهوَى = كَوَيتَ بالصّدّ الحَشا فاكتَوَى

ويا قضِيبًا ناعِمًا في نَقًا = أحسّ رِيخًا فانثنى واستَوى

ارحَمْ مُحِبًّا عادَ في غَيّه = مِن بعدِ قِيلَ صَحا وارعوَى

قد كتَبَ الدّمعُ عَلى خدّه: = هذا حَبيسٌ في سبيلِ الهوَى

ما نلتُ منه نائلًا غيرَ أن = وافَق كُمّي كُمَّه فالتَوَى

ـ [سلام محمد] ــــــــ [26 - 01 - 2008, 02:37 م] ـ

أتراها تحبني ميسون

ـ [سلام محمد] ــــــــ [26 - 01 - 2008, 02:39 م] ـ

أتراها تحبني ميسون أم توهمت والنساء ظنون

يا ابة العم والهوى عذري كيف نخفي الهوى وكيف نبين

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [27 - 01 - 2008, 12:09 ص] ـ

إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟

ابن زيدون

إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟ = حسبُ المتيَّمِ أنّهُ قدْ أحسنَا

لم أسلُ حتى كانَ عذرُكِ، في الذي = أبديْتِهِ، أخفَى، وعذرِيَ أبيَنَا

ولقد شكوتُكِ، بالضّميرِ، إلى الهوَى = وَدَعَوْتُ، مِنْ حَنَقٍ، عليكِ فأمّنا

مَنّيتُ نَفسي، من وَفائِكِ، ضَلّة ً = وَلَقَدْ تَغُرّ المَرْءَ بَارِقَة ُ المُنَى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت