فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [17 - 01 - 2008, 12:57 م] ـ
نالت على يدها مالم تنله يدي =نقشًا على معصمٍ أوهت به جلدي
كأنهُ طُرْقُ نملٍ في أناملهاأو= روضةٌ رصعتها السُحْبُ بالبردِ
وقوسُ حاجبها مِنْ كُلِّ ناحيةٍ=وَنَبْلُ مُقْلَتِها ترمي به كبدي
مدتْ مَوَاشِطها في كفها شَرَكًا=تَصِيدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد
إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ =من بعدِ رُؤيَتها يومًا على أحدِ
سَألْتُها الوصل قالتْ: لا تَغُرَّ= بِنامن رام مِنا وِصالًا مَاتَ بِالكمدِ
فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً=من الغرامِ، ولم يُبْدِئ ولم يعدِ
فقلتُ: استغفرُ الرحمنَ مِنْ =زَلَإن المحبَّ قليل الصبر والجلدِ
قد خَلفتني طرِيحًا وهي قائلةٌ=تَأملوا كيف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ
قالتْ: لطيف خيالٍ زارني =ومضىبالله صِفهُ، ولا تنقص ولا تَزِدِ
فقال: خَلَّفتُهُ لو مات مِنْ = ظمَأٍوقلتُ: قف عن ورود الماء، لم يرِدِ
قالتْ: صَدَقْتَ، الوفا في الحبِّ= شِيمتُهُيا بَردَ ذاكَ الذي قالتْ على كبدي
واسترجعتْ سألتْ عَني، فقيل =لهاما فيه من رمقٍ، دقتْ يدًا بِيَدِ
وأمطرتْ لُؤلؤًا من نرجسٍ، =وسقتْوردًا، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ
وأنشدتْ بِلِسان الحالِ قائلةً=مِنْ غيرِ كُرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
واللهِ ما حزنتْ أختٌ لِفقدِ =أخٍحُزني عليه ولا أمٌ على ولدِ
إن يحسدوني على موتي، فَوَا= أسفيحتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
مشكور أخي على المشاركة ولكن هذه القصيدة أول قصيدة في هذا الموضوع،
مشاركة رقم 1
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [18 - 01 - 2008, 05:14 م] ـ
قصيده للشيخ أبو مدين التلمساني
تذلَّلت فِي البلدانِ حين سبيتَنِي = وبتُّ بأوجاعِ الهوى أتَقَلَّبُ
فلو كان لِي قلبان عشتُ بواحدٍ = وأترُكُ قلبًا فِي هواكَ يعذَّبُ
ولكنَّ لِي قَلبا تَملَّكهُ الهَوَى = فلا العَيشُ يهتنا لِي ولا المَوت أقرَبُ
كعصفورةٍ فِي كفِّ طفلٍ يَضمها = تَذوقُ سِياق المَوت والطِّفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِّفلُ ذُو عَقلٍ يَحنُّ لِمَا بِها = وَلاَ الطَّيرُ ذُو رِيشٍ يَطِيرُ فَيَذهَبُ
تسمَّيتُ بالمَجنون أَلم الهَوَى = وَصَارت بِي الأمثال فِي الحَيِّ تُضرَبُ
فَيا مَعشرَ العُشَّاقِ مُوتُوا صَبابةً = كَما مَاتَ بالهجرانِ قَيس معذَّب
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 01 - 2008, 12:20 ص] ـ
لا بارك الله فيمن كان يخبرني = أن المحبين في لهوٍ ولذات
لموتة تأخذ الإنسان واحدة = خيرٌ له من لقاء الموت مرات
ـ [عفاف صادق] ــــــــ [22 - 01 - 2008, 08:24 م] ـ
يا ساكنات لبحر في قرطاجة
جفّ الشّذى و تفرّق الأصحاب
أين اللواتي حبّهنّ عبادة
و غيابهنّ و قربهنّ عذاب؟
اللابسات قصائدي و مدامعي
عاتبتهنّ فما أفاد عتاب
أحببتهنّ و هنّ ما أحببنني
و صدّقتهنّ ووعدهنّ كذاب
هل دولة الحب التي أسستها
سقطت عليّ و سدّت الأبواب؟
ـ نزار قباني ـ
ـ [السليك بن سلكه] ــــــــ [22 - 01 - 2008, 11:10 م] ـ
تدفق في البطحاء بعد تبهطل = وقعقع البيداء غير مزركل
وسار باركان العقيش مقرنصًا = وهام بكل القارطات بشنكلٍ
يقول وما بال البحاط مقرنطًا = ويسعى دواما بين هك وهنكل
أذا أقبل البعراط طاح بهمة = وان أقرط المحطوش ناء بكلكل
يكاد على فرط الحطيف يبقبقُ= ويضرب ما بين الهماط وكندلِ
فيا أيها البغقوش لست بقاعد=ولا أنت في كل البحيص بطنبل
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [25 - 01 - 2008, 11:14 م] ـ
قال ابن الرومي
نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني = ثم انتحتْ قلبي بنَبْلِ عذابها
هل في الشريعة نصُب صيدٍ حاصلٍ = للنَّبل تُرشقه يدٌ بصيابها
صدٌّ وهجرانٌ وطولُ تعتُّبٍ = وأشدُّ منهُ ضنُّها بعتابها
ما بالُها سيفًا عليَّ مسلَّطًا = ولقد أتيتُ محبتي من بابها
يا ربِّ إنْ وجبَ العقابُ فوقِّها = بي من عقابِ ذنوبها وحسابها
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [26 - 01 - 2008, 12:08 ص] ـ
يا ناظرًا أودَعَ قلبي الهوَى = كَوَيتَ بالصّدّ الحَشا فاكتَوَى
ويا قضِيبًا ناعِمًا في نَقًا = أحسّ رِيخًا فانثنى واستَوى
ارحَمْ مُحِبًّا عادَ في غَيّه = مِن بعدِ قِيلَ صَحا وارعوَى
قد كتَبَ الدّمعُ عَلى خدّه: = هذا حَبيسٌ في سبيلِ الهوَى
ما نلتُ منه نائلًا غيرَ أن = وافَق كُمّي كُمَّه فالتَوَى
ـ [سلام محمد] ــــــــ [26 - 01 - 2008, 02:37 م] ـ
أتراها تحبني ميسون
ـ [سلام محمد] ــــــــ [26 - 01 - 2008, 02:39 م] ـ
أتراها تحبني ميسون أم توهمت والنساء ظنون
يا ابة العم والهوى عذري كيف نخفي الهوى وكيف نبين
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [27 - 01 - 2008, 12:09 ص] ـ
إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟
ابن زيدون
إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟ = حسبُ المتيَّمِ أنّهُ قدْ أحسنَا
لم أسلُ حتى كانَ عذرُكِ، في الذي = أبديْتِهِ، أخفَى، وعذرِيَ أبيَنَا
ولقد شكوتُكِ، بالضّميرِ، إلى الهوَى = وَدَعَوْتُ، مِنْ حَنَقٍ، عليكِ فأمّنا
مَنّيتُ نَفسي، من وَفائِكِ، ضَلّة ً = وَلَقَدْ تَغُرّ المَرْءَ بَارِقَة ُ المُنَى
(يُتْبَعُ)