فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 07:47 م] ـ
قال معاوية: أيها الناس إن الله حبا قريش بثلاث فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم:"وأنذر عشيرتك الأقربين"الشعراء: 294، ونحن عشيرته الأقربون، وقال تعالى:"وإنه لذكر لك ولقومك"الزخرف: 44،. ونحن قومه، وقال:"لإيلاف قريش إيلافهم"قريش: ا،. ونحن قريش، فأجابه رجل من الأنصار فقال: على رسلك يا معاوية فإن الله تعالى يقول:"وكذب به قومك وهو الحق"الأنعام: 66،. وأنتم قومه. وقال تعالى:"ولما ضرب أبن مريم مثلًا إذا قومك منه يصدون"الزخرف: 57، وأنتم قومه وقال تعالى:"وقال الرسول يا رب إن قومي أتخذوا هذا القرأن مهجورًا"الفرقان: 30، وأنتم قومه ثلاثة بثلاثة ولو زدتنا لزدناك.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 07:49 م] ـ
وقال معاوية أيضًا لرجل من اليمن: ما كان أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة! فقال: أجهل من قومي قومك الذين قالوا حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، ولم يقولوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 07:58 م] ـ
قال عبد الملك بن مروان لبثينة: ما رجا منك جميل؟ قالت: ما رجت منك الأمَّة حين ملكتك أمرها.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 08:05 م] ـ
قال المنذر بن الجارود لعمرو بن العاص: أي رجل أنت لو كانت أمك من عز قريش؟ قال عمرو: أحمد الله إليك، لقد عرضت قبائل العرب على نفسي أتمنى من أيهم تكون أمّي في طول ليلتين، فما خطرت عبد القيس على بالي.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 08:15 م] ـ
اشتكى عبد الله بن صفوان ضرسه، فأتاه رجل يعوده، وقال: ما بك؟ قال: وجع الضرس. فقال: أما علمت ما يقول إبليس؟ قال: لا. قال: يقول: دواؤه الكسر. قال:إنما يطيع إبليس أولياؤه.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 08:16 م] ـ
مرض رجل من الأعراب فعاده جاره فقال: ما تجد؟ قال: أشكو دمَّلًا آلمني وزكامًا أضرَّ بي. فقال:أبشر فإنه بلغنا أن إبليس لا يحسد شيء من الأمراض ما يحسد على هاتين العلتين لما فيهما من الأجر والمنفعة، فأنشأ الأعرابي يقول:
أيحسدني إبليس دائين أصبحا = بجسمي جميعًا دمَّلًا وزكامًا
فليتهما كانا به وأزيده = رخاوة فحلٍ ما يطيق قياما
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 08:20 م] ـ
قيل لابن سيرين: من أكل سبع رطبات على الريق سبَّحت في بطنه، فقال ابن سيرين: لئن كان هذا هكذا فينبغي للوزينج إذا أكل أن يصلي الوتر والتراويح.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [21 - 11 - 2007, 08:26 م] ـ
قال الفرزدق للحسن: يا أبا سعيد إني قد هجوت إبليس، أفتسمع؟ فقال له الحسن: اسكت، فإنك على لسانه تنطق.