فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7110 من 30278

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 12 - 2007, 03:09 ص] ـ

حرف الظاء

ظَفِرَت سِهامُ فَواتِرِ الأَلحاظِ = فَرَمَت صَميمَ قُلوبِنا بِشُواظِ

ظَلَّت تُقاتِلُ لِلمُقاتِلِ أَسهُمًا = أَغنَت عَنِ الأَفواقِ وَالأَرعاظِ

ظَلَمَت ظِباءُ الخَيفِ حينَ مَنَحتُها = حِفظَ العُهودِ وَجَهدُها إِحفاظي

ظَبياتُ أُنسٍ صَيدُهُنَّ مُحَرَّمٌ = يَرتَعنَ ما بَينَ الصَفا فَعُكاظِ

ظَعَنوا فَبِتُّ أَسُحُّ دَمعي بَعدَهُم = وَأُجيلُ في تِلكَ الدِيارِ لِحاظي

ظِفري لِسِنّي قارِعٌ وَمَدامِعي = قَد خَدَّدَت خَدِّيَ بِالإِلظاظِ

ظَنَّ الخَلِيُّ بِأَن أُحاوِلَ بَعدَهُم = سَكَنًا وَدامَ بِعَدلِهِ إيقاظي

ظُلمٌ إِذا ظَعَنَ الخَليطُ وَلَم أُسِر = بِالعَيشِ بَينَ تَنايُفٍ وَشِناظِ

ظِهرِيَةٌ إِن ضامَها أَلَمُ السُرى = حَثَّت مَناسِمَها بُعَيدِ مَظاظِ

ظُلُماتُ دَجنٍ في الظَلامِ دَواهِشٌ = مِن حَولِها هَولُ السَرى إيقاظي

ظَلَعَت فَأَنحَلَها السُرى فَتَأَوَّدَت = مِن طولِ مَسِّ شِظاظِهِنَّ شِظاظي

ظَأبُ الحُداةِ يَحُثُّها فَإِذا وَنَت = تَفنى بِزَجرِ حُداتِها الأَفظاظِ

ظَبظابُها أَلَمُ المَسيرِ وَوَقعُها = بِيَدَي حُداةٍ في المَسيرِ غِلاظِ

ظَلَّت عَلى المَرعى الخَصيبِ نُفوسُنا = مُتَأَلِّمينَ بِسائِقٍ مِلظاظِ

ظَلنا نُقاسِمُهُنَّ أَهوالَ السُرى = وَنَبيتُ في حَثٍّ بِهِ وَدِلاظِ

ظَعَنٌ يَقودُ إِلى الحَبيبِ نُفوسَنا= وَإِلى اِبنِ أُرتُقَ جَوهَرَ الأَلفاظِ

ظِلٌّ ظَليلٌ لِلعُفاةِ فَدُرُّهُ = يُنسيكَ وَقدَ جَواهِرِ الأَقباظِ

ظَهَرَ الحَياءُ بِوَجهِهِ فَتَرى بِهِ = بِشرَ السُرورِ وَهيبَةَ المُغتاظِ

ظَرُفَت خَلائِقُهُ وَأَحفَظَ مالَهُ = فَأَضاعَهُ رُغمًا عَلى الحُفّاظِ

ظَفرٌ بِهِ رَدَّ العُداةَ بِغَيظِهِم =مُذ أَنَّهُم عَلِموا بِمَن أَنا حاظي

ظَلّامُ جَذبِ الظالِمينَ بِصارِمٍ = قَد خاطَبَ الغُلَظاءَ بِالإِغلاظِ

ظَلَّت ظُباهُ إِذ غَدَت تَعظُ الوَرى = إِنَّ الرُؤوسَ مَنابِرُ الوُعّاظِ

ظامٍ إِلى نَهلِ الدِماءِ فَهَمُّهُ = يَومَ الهِياجِ تَشَتُّتُ الأَشواظِ

ظَمِئَت مَضارِبُ غَفرَتَيهِ فَأَصبَحَت = مِن عَدَمِ اللَهَواتِ ذاتَ لَماظِ

ظَنّي جَميلٌ فيكَ يا مَن أَصبَحَت = تَرنو إِلى نَعمائِهِ أَلحاظي

ظَفَروا بِظِلِّكَ يا مَليكُ فَإِنَّهُم = بِوَلاكَ قَد فازوا بِخَيرِ حِفاظِ

ظُرّانُ أَرضِكَ لِلسَماءِ قَدِ اِغتَدَت = بِكَ في مُفاخَرَةٍ وَفَرطِ غِياظِ

يتبع

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [27 - 12 - 2007, 03:13 ص] ـ

حرف العين

عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُ = هَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُ

عَذَلوا وَلَو عَدَلوا بِأَربابِ الهَوى = ما حاوَلوا ما لَيسَ فيهِ مَطمَعُ

عَلِموا بِأَنَّكَ هاجِري فَتَوَهَّموا = أَنّي لِذَلِكَ بِالمَلامَةِ أُردَعُ

عَدّوا صِفاتِكَ فَاِنثَنَيتُ بِلَومِهِم = وَاللَومُ فيهِ ما يَضُرُّ وَيَنفَعُ

عَذَّبتَ بِالهِجرانِ صَبًّا ما لَهُ = حَتّى المَماتِ إِلى سِواكَ تَطَلُّعُ

عارٌ يُناديهِ الهَوى فَيُجيبُهُ = طَوعًا وَيَدعوهُ الغَرامُ فَيَسمَعُ

عَينٌ تَنامُ إِذا هَجَرتَ لَعَلَّها = بِخَيالِ طَيفِكَ في المَنامِ تُمَتَّعُ

عَطفُ الخَيالِ بِأَن يُلِمَّ فَإِنَّني = أَرضى بِإِلمامِ الخَيالِ وَأَقنَعُ

عَجَبًا لَهُ يَسخو وَيَسطو نائِيًا = عَنّي وَيَمنَحُني الوِصالَ وَيَمنَعُ

عُد بِالجَميلِ كَما عَهِدتُ فَإِنَّهُ = لَم يَبقَ في قَوسِ التَصَبُّرِ مَنزَعُ

عَسفًا صَبَرتُ عَلى هَواكَ لِأَنَّني = إِن لَم أَلُذ بِالصَبرِ ماذا أَصنَعُ

عَلَّ الزَمانَ يَرُدُّ أَيّامَ الرِضى = أَو أَنَّ ساعاتِ التَواصُلِ تَرجِعُ

عَزَّ الشَفيعُ إِلى الزَمانِ وَإِنَّني = بِسِوى يَدِ المَنصورِ لا أَتَشَفَّعُ

عَلَمٌ لَنا مِنهُ الخِلافَةُ مَنصِبٌ = نَجمٌ لَهُ أُفُقُ المَعالي مَطلَعُ

عَضُدٌ لِوا الإِسلامِ مَشدودٌ بِهِ = رُكنٌ لِدينِ اللَهِ لا يَتَزَعزَعُ

عَبلٌ إِذا لاقى العُداةَ بِمَعرَكٍ = سِيّانِ مِنهُم حاسِرٌ وَمُدَرَّعُ

عَذبٌ مَريرٌ عابِسٌ مُتَبَسِّمٌ = ناءٍ قَريبٌ مُبطِئٌ مُتَرَعرِعُ

عالي المَراتِبِ تَخضَعُ الدُنيا لَهُ = طَوعًا وَتَحسُدُهُ النُجومُ الطُلَّعُ

عُهِدَت يَداهُ بِالسَماحِ فَأَصبَحَت = تَرجو مَواهِبَهُ الخَلائِقُ أَجمَعُ

عَلَمَ الخَلائِقَ مِن نَداهُ بِوابِلٍ = غَدِقٍ سَحائِبُ جودِهِ لا تُقطَعُ

عَبِقَ الثَناءُ فَفَرَّقَت أَموالَهُ = كَفٌّ لِشَملٍ بِالسَماحِ تُجَمَّعُ

عَجِلَت يَداهُ عَلى عِداهُ بِصارِمٍ = بَرقُ المَنِيَّةِ مِن سَناهُ يَلمَعُ

عَضبٌ إِذا ما قامَ يَومًا خاطِبًا = فَاِلهامُ تَسجُدُ وَالجَماجِمُ تَركَعُ

عَطشانُ مِن طولِ الضِرابِ وَإِنَّهُ = بِسِوى الدِماءِ غَليلُهُ لا يُنقَعُ

عَصَفَت رِياحُ المَوتِ مِن شَفَراتِهِ = فَتَكَلَّمَت فيهِ الطِباعُ الأَربَعُ

عَلِقَت يَدي بِكَ يا أَبا الفَتحِ الَّذي = نَصرُ الأَنامِ عَلى عُلاهُ أَجمَعُ

عِلمًا بِأَنَّ الجودَ فيكَ صَنيعَةٌ = طَبعٌ وَذَلِكَ في سِواكَ تَطَبَّعُ

عِش في نَعيمٍ لا يُنَقَّلُ ظِلُّهُ = وَعُلىً يَذِلُّ بِها الزَمانُ وَيَخضَعُ

يتبع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت