فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7119 من 30278

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [08 - 06 - 2008, 10:48 م] ـ

مرة أخرى جزاك الله خيرا أخي رعدا.

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [08 - 06 - 2008, 10:57 م] ـ

مرة أخرى جزاك الله خيرا أخي رعدا.

بوركت أيها المبادر للخيرات أخي الحبيب"ليث الليوث".

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 11:41 م] ـ

وجدتها وجدتها

الواو

وَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوى = وَراضٍ وَلَو حَمَّلتَني في الهَوى رَضوى

وَهَبتُكَ روحي فَاِقضِ مِنها وَلا تَخَف = لِأَنَّ عِناني نَحوَ غَيرِكَ لا يُلوى

وَهى جَلَدي إِن كانَ أَضمَرَ خاطِري = سُلُوًّا وَلَو أَنّي قَضَيتُ مِنَ البَلوى

وَحَقِّكَ قَد عَزَّ السُلُوُّ فَمُنَّ لي = بِوَصلٍ فَإِنَّ المَنَّ أَحلى مِنَ السَلوى

وَجَدتُ الهَوى حُلوًا فَلَمّا وَرَدتُهُ = تَأَجَّنَ حَتّى شابَ بِالكَدَرِ الصَفوا

وَأَعقَبتَني مِن خَمرِ حُبِّكَ نَشوَةً = فَها أَنا حَتّى الحَشرِ لا أَعرِفُ الصَحوا

وَلِعتُ بِذِكرِ الغانِياتِ تَمَوُّهًا = عَنِ اِسمِكَ كيلا يَعلَمَ الناسُ مَن أَهوى

وَأَكثَرتُ تَذكاري لِحَزوى وَرامَةٍ = وَما رامَةٌ لَولا هَواكَ وَما حَزوى

وَعَدتَ جَميلًا ثُمَّ أَخلَفتَ مَوعِدي = فَما بالُ وَعدِ الهَجرِ عِندَكَ لا يُلوى

وَصَلتَ العِدى رَغمًا عَلَيَّ وَحَبَّذا = لَوَ اَنَّكَ أَصفَيتَ الوِدادَ لِمَن يَسوى

وَحَقِّ الهَوى العُذري وَهِيَ أَلِيَّةٌ = تُنَزِّهُ أَربابَ الغَرامِ عَنِ الدَعوى

وِصالُكَ لِلأَعداءِ لا الهَجرُ قاتِلي = وَلَكِن رَأَيتُ الصَبرَ أَولى مِنَ الشَكوى

وَفَيتَ لَهُم دوني فَسَوفَ أَكيدُهُم = بِصَبري إِلى أَن أَبلُغَ الغايَةَ القُصوى

وَإِلّا فَلا أَضحَت لِنُجبِ عَزائِمي = إِلى المَلِكِ المَنصورِ عُصبُ الفَلا تُطوى

وَلِيٌّ لِأَمرِ المُسلِمينَ وَحافِظٌ = شَرائِطَ دينِ اللَهِ بِالعَدلِ وَالتَقوى

وَصولٌ عَبوسٌ قاطِعٌ مُتَبَسِّمٌ = يُخافُ وَيُرجى عِندَهُ الحَتفُ وَالجَدوى

وَلِيٌّ عَنِ الفَحشا سَريعٌ إِلى النَدى = بَعيدٌ عَنِ المَرأى قَريبٌ مِنَ النَجوى

وَبالٌ لِمَن عاداكَ وَبلٌ لِمَن راعا = كَ قَحطٌ لِمَن ناواكَ خِصبٌ لِمَن أَلوى

وَفِيٌّ يُجازي المُذنِبينَ بِعَفوِهِ = وَلَكِنَّهُ عَن مالِهِ لا يَرىالعَفوا

وَيُصبِحُ عَن عَيبِ الخَلائِقِ لاهِيًا = وَعَن رَعيِهِم بِالعَدلِ لا يَعرِفُ السَهوا

وَأَبلَجُ قَد راعَ الزَمانَ سِياسَةً = وَشَنَّ عَلى أَموالِهِ غارَةً شَعوا

وَصَفنا نَداهُ لِلمَطِيِّ فَأَطلَعَت = يَداها وَسارَت نَحوَهُ تُسرِعُ الخَطوا

وَظَلَّت بِها يَكوي الهَجيرُ جُلودَها = وَأَخفافُها مِن لَذعِ قَدحِ الحَصى تُكوى

وَبيدٍ عَسَفتُ العيسَ في هَضَباتِها = وَأَنضَيتُ بِالإِدلاجِ في وَعرِها النِضوا

وَرَدنا بِها رَبعًا بِهِ مَورِدُ النَدى = غَزيرٌ وَوَعلُ الجَودِ في ظِلِّهِ أَحوى

وَلُذنا بِمَلكٍ لَيسَ يُخلِفُ وَعدَهُ = إِذا مَوعِدُ الوَسمِيِّ أَخلَفَ أَو أَلوى

وَلَمّا أَنَخنا عيسَنا بِفِنائِهِ = أَفادَت يَداهُ كُلَّ نَفسٍ بِما تَهوى

وَأَورَدَنا مِن جودِ كَفَّيهِ نِعمَةً = وَصَيَّرَ جَنّاتِ النَعيمِ لَنا مَأوى

وَحَسبي مِنَ الأَيّامِ أَنّي بِظِلِّهِ = وَلي جودُهُ مَحيًا وَلي رَبعُهُ أَحوى

يتبع إن شاء الله

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 11:53 م] ـ

الياء

يا هِلالًا مِن سُلطَةِ العَيِّ حَيّي = أَشرَقَ الصُبحُ تَحتَ لَيلٍ دَجِيِّ

يوسُفِيُّ الجَمالِ كَم تاهَ صَبٌّ = في مَعاني جَمالِهِ اليوسُفِيِّ

يا فَتىً في الأَعراقِ وَاللَحظِ وَاللَف = ظِ أَيُّ حُسنٍ بِحُسنِ خَلقٍ سَوِيِّ

يَستَعيرُ القَضيبُ مِن قَدِّهِ اللي = نَ وَيُزري بِالذابِلِ الخَطِّيِّ

يُحاكي العودَ واهِبُ القَودِ هامي ال = جودِ حَتفُ الضُدودِ فَتحُ الوَلِيِّ

يَحمِلُ اللُدنَ لِلقِتالِ وَلَم تَغ = نَ بَلَدنٍ مِن قَدِّهِ السَمهَرِيِّ

يَرنو بِعَينٍ تُغنيهِ في قَتلِهِ العُش = شاقَ عَن كُلِّ ذابِلٍ يَزَنِيِّ

يَتَلَقّى دَمَ القُلوبِ بِخَدٍّ = زانَهُ نَقطُ خالِهِ العَنبَرِيِّ

يَحتَمي وَردُهُ بِنَبلِ لِحاظٍ = قَوسُها خَطُّ حاجِبٍ مَحنِيِّ

يَقَقٌ مُذ بَدا العِذارُ عَلَيهِ = وَأَنبَتَ الآسَ في اللُجَينِ النَقِيِّ

يَتَجَنّى مِن بَعدِ ما باتَ طَوعي = وَيَسقيني مِنَ المُدامَةِ رَيِّ

يَمزُجُ الكَأسَ لي فَإِن عَزَّتِ الرا = حُ سَقاني مِن ريقِهِ السُكَّرِيِّ

يَمنَحُ المُستَهامَ خَمرَ رُضابٍ = في حَبابٍ مِن ثَغرِهِ اللُؤلُؤِيِّ

يَهتِكُ اللَيلَ نورُها بِبُروقٍ = أَذكَرَتنا بَرقَ الحِمى الأُرتُقِيِّ

يا حُداةَ المَطِيِّ ها نورُ نَجمِ ال = دينِ قَد لاحَ يا حُداةَ المَطِيِّ

يَمِّموا نَحوَهُ تَلقوا سَماحًا = وَوَلِيًّا يَجودُنا بِوَلِيِّ

يَرِدُ الرُكبُ مِنُه بَحرَ سَماحٍ = مِن وِلا الجودِ بَحرٍ رَوِيِّ

يَقِظٌ قَد رَعى الأَنامَ بِطَرفٍ = رَدَّ عَنهُ الرَدى بِطَرفٍ عَمِيِّ

يافِعٌ شَديدُ المَعالي وَوا = تى الحُكمَ مِن قَبلِ رُشدِهِ المَرضِيِّ

يَمُّ جودٍ جادَت عَلى الناسِ كَفّا = هُ فَأَغنَت عَنِ الحَيا الوَسمِيِّ

يَتَّقي الهَولَ مِنهُ طَورًا وَطَورًا = جودُهُ سَعدٌ لِكُلِّ شَقِيِّ

يُقسِمُ الدولَ بِالسَطا وَالعَطايا = بَينَ يَومَي إِقامَةٍ وَمَطِيِّ

تمت بحمد الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت