فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 2753

يا للرائد لي؛ لأن الضمير ياء المتكلم.

وفي جميع الصور تتعلق اللام ومجرورها النداء"يا".

3-يجوز حذفه إن كان معلوما واللبس مأمونا؛ كقول الشاعر:

فهل من خالد إما1 هلكنا ... وهل بالموت يا للناس عار

ولأصل: يا للناس للشامتين، أو نحو ذلك. وقول الآخر:

يا لقومي ... من للعلا والمساعي ... يا لقومي ... من للندى والسماح؟

4-يجوز -عند قيام قرينة- الاستغناء عن هذه اللام، والإتيان بكلمة:"من"التعليلية2 عوضا عنها؛ بشرط أن يكون المستغاث له مستنصرا عليه،"أي: أن يكون القصد من الاستغاثة التغلب عليه، وإضعاف أمره ..."نحو: يا للأحرار من الخادعين المنافقين، وقول الشاعر:

يا للرجال ذوي الألباب من نفر ... لا يبرح السفه المردي3 لهم دينا

فإن لم يكن مستنصرا عليه بأن كان مستنصرا له لم يصح مجيء"من"وتعينت اللام"."

بقيت بعض أحكام عامة أهمها:

1-جواز وقوع المستغاث به والمستغاث له ضميرين؛ نحو: يا لك لي؛ يقولها من يستغيث المخاطب لنفسه.

2-جواز أن يكون المستغاث هو المستغاث له في المعنى؛ كقولك في النصح الرقيق لمن يهمل، واسمه علي -مثلا- يا لعلي، تريد: أدعوك لتنصف نفسك من نفسك.

1 هي:"إن"الشرطية المدغمة في:"ما"الزائدة.

2 أي: السببية."وهي الدالة على التعليل، وبيان السبب"وإنما يصح وقوع"من"التعليلية بعد"يا لي"بشرط أن يكون ما بعدها غير مستغاث به؛ كقول الشاعر:

فيا شوق ما أبقى! ويا لي من النوى! ... ويا دمع ما أجرى! ويا قلب ما أقسى!

3 المهلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت