فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= إذا حصلته بسعي وقصد، وتقول: كسبته، إن لم يكن بسعى وقصد، كالمال الموروث.

"ولأصل الفعل"، كالتحى، أي: طلعت لحيته، و"المطاوعة"كأوقدت النار فاتقدت:

و"معنى تفاعل"نحو: اقتتلوا واختصموا.

"ملاحظة": ومما يختص بصيغة:"افتعل وتفاعل"الدالتين على الاشتراك ما قرره مؤتمر مجمع اللغة العربية"في دورته السابعة والثلاثين"من جواز إسناد الصيغتين إلى معموليهما، باستعمال"مع"أو"الباء"في الصيغة الأولى، واستعمال"مع"في الصيغة الثانية؛"كقولهم: اتفق معه، والتحم معه، والتقى به، واتصل به، واجتمع معه، واجتمع به، وتجاوب معه ... و ...".

ومما يتصل بصيغة"افتعل"قرار المجمع اللغوي القاهري"طبقًا لما جاء في ص 39 من كتابه المسمى:"مجموعة القرارات العلمية"الصادرة في الدورة الأولى والدورات التي تليها إلى نهاية الثامنة والعشرين"، ونص القرار الخاص بمطاوع:"فعل"المتعدي - وقد سبقت الإشارة إليه من هامش ص 100 - هو:"كل فعل ثلاثي، متعد، دال على معالجة حسية، فمطاوعة القياسي هو:"انفعل"، ما لم تكن فاء الفعل واوًا، أو: لامًا، أو: نونًا، أو: ميمًا، أو: راء، ويجمعها قولك:"ولنمر" فالقياس فيه:"افتعل". ا. هـ - وسيجيء هذا في "هـ"ومعه الأمثلة."

وجاء في كتاب:"الجامع الكبير"لابن الأثير - ج1 ص 48 - ما نصه بهامشها:

"قال الحريري في درة الغواص: يقولون: انضاف الشيء إليه، وانفسد الأمر عليه، وكلا اللفظين معيرة لكتاب، والمتلفظ به، لمخالفته السماع والقياس. والوجه: أضيف إليه، وسد عليه؛ فقد تقرر أن مطاوع"فعل"الثلاثي هو: "انفعل وافتعل"ومطاوع"أفعل" الرباعي هو:"فعل"ويشترط في ذلك التعدي. وما ورد مما يخالف ما ذكر - نحو: انزعج مطاوع "أزعج"، وانطلق مطاوع"أطلق"وانفحم مطاوع"أفحم"، ونحو: انسرب مطاوع"سرب"، وهو لازم - شاذ لا يقاس عليه، ونقل العلامة شهاب الدين الألوسي"في كشف الطرة ص 48"أنا أبا علي الفارسي صحيح قياس"انفعل"من"أفعل"الرباعي، وأن ابن عصفور اختاره، وأن ظاهر قول ابن بري قياسية"انفعل"من"أفعل" الرباعي. قلنا: والسبب في ذلك كله اضطراب النحويين في فهم"المطاوعة". ا. هـ، ما جاء في كتاب: الجامع الكبير، لكن القاموس يقول في مادة: "فسد"إن القياس لا يأتي انفسد."

وفيما يلي مباشرة الكلام على صيغة:"انفعل".

"هـ""انفعل"يقول الصبان ما نصه: هو:"المطاوعة الفعل ذي العلاج"أي: التأثير"المحسوس؟؛ كقسمته فانقسم؛ فلا يقال: علمت المسألة فانعلمت، ولا ظننت ذلك حاصلًا فانظن؛ لأن العلم والظن مما يتعلق بالباطن، وليس أثرهما محسوسًا، وأما نحو: فلان منقطع إلى الله تعالى، وانكشفت لي حقيقة المسألة، وحديث:"أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلي"- فمن باب:"التجوز"، سلمنا أنه حقيقة، لكن لا نسلم أنه مطاوع، بل هو من باب انطلق علي". ا. هـ.

"وجاء لأصل الفعل"كانطلق؛ أي: ذهب"لبلوغ الشيء"كانحجز؛ بلغ الحجاز، واستغنوا عن انفعل بافتعل - كما سبق في"د"- فيما فاؤه لام كلويته فالتوى، أو راء، كرفعته ارتفع، أو واو كوصلته فاتصل، أو نون كنقلته فانتقل، وكذا الميم غالبًا؛ كملأته فامتلأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت