7 -التضمين -"وهو أن يؤدي فعل - أو ما في معناه - مؤدى فعل آخر"
= وسمع محوته فامحى، ومزته فاماز، والأصل: انمحى وانماز؛ فقبلت النون ميما وأدغمت، وقد يستغنون عنه به في غير ذلك، كاستتر واستد،"وقد يشاركان في غير ذلك"؛ كحجبت الشيء فانحجب واحتجب."انظر ما يتصل بهذا في الملاحظة السالفة".
"و""فعل"- بتشديد العين، بشرط ألا تكون همزة - ويجيء لمعان؛ منها:
"تعدية اللازم، أو: ذي الواحد""يريد: أو: المتعدي لمفعول واحد"؛ كفرحت عليًا، وخوفته صالحًا.
و"التكثير في الفعل"ح كطوف محمود؛ أي كثر طوافه ومنه قولهم: يهدم الصدر الضيق ما شيده العقل - أو: في الفاعل: كبركت الإبل، أو: في المفعول، كغلقت الأبواب.
و"السلب"؛ كقردت البعير؛ أي: أزلت قراده,"التوجه"؛ كشرق وغرب، أي: توجه إلى الشرق والغرب، و"نسبة المفعول إلى ما اشتق الفعل منه"؛ كفسقته، أي: نسبته إلى الفسق,"الصيرورة"كعجزت الناقة؛ أي: صارت عجوزًا، و"لأصل لفعل"مثل: فكر، أي: تفكر"."
ومن"فعل"ما صيغ من المركب لاختصار حكايته؛ نحو:"هلل"، إذا قال: لا إله إلا الله، و"أمن"إذا قال: آمين، و"أيه"إذا قال: أيها الرجل؛ ونحوه.
وتشديد العين على الوجه السالف يفيد أحيانًا"التكرار والتمهل"؛ نحو: علمت الطالب، وبصرته بالحقائق ... وتقدم البيان في رقم 3 من ص 165، وهامشه.
ومما يلاحظ أن"الصبان"قرر هنا أن صيغة"فعل"تجيء لتعدية:"اللازم، أو ذي الواحد"مع أنه قرار"في ج2 آخر باب: تعدي الفعل ولزومه قرارًا آخر نصه:"قال في المغني: التضعيف سماعي في اللازم وفي المتعدي لواحد، ولم يسمع في المتعدي لاثنين، وقيل: قياسي في الأولين". ا. هـ، فبأي الرأيين تأخذ؟"
الأنسب الأخذ بالرأي الذي يشمل اللازم والمتعدي لواحد - كما سبق؛ لأنه يتضمن تيسيرًا بغير ضرر لغوي ولا فساد.
"انظر ما يتصل بهذا البحث، في جـ 4 باب:"التصريف"م 180 ص 694"ب"معاني أحرف الزيادة....".
"ز""استفعل"يجيء لمعان، منها:"الطلب؛ كاستغفرت الله - أي: طلبت منه المغفرة - و"عد الشيء متصفًا بالفعل"؛ كاستسمنت فلانًا؛ أي: عددته سمينًا."والصيرورة"؛ كاستحجر الطين، أي: صار حجرًا، و"لوجدان الشيء متصفًا بالفعل"؛ كاستوبأت الأرض، وجدتها وبيئة، و"المطاوعة"؛ كأرحته فاستراح -"وقد أشرنا إلى أن إيضاح"المطاوعة"مدون في رقم 4 من هامش ص 100، ثم انظر رقم 2 من هامش ص 166.
ح -"افعل وافعال"- بتشديد اللام فيهما - وأكثر مجيئهما للألوان ثم العيوب الحسية، وقد يجيئان لغيرهما؛ كانقض الطائر، أي: سقط؛ واملاس الشيء من الملامسة، والأكثر في ذي الألف العروض،"أي: أن الأكثر في المشتمل على الألف بعد العين أن يكون أمرًا عارضًا غير ملازم."
وفي ساقطها اللزوم، وقد يكون الأول لازمًا كقوله تعالى في وصف الجنتين: {مُدْهَامَّتَانِ} والثاني عارضًا؛ كاحمر وجهه خجلًا.
ط"افعوعل"يجيء لمعان فيها:"المبالغة"نحو اخشوش الشعر، أي: عظمت خشونته واعشوشب المكان كثر عشبه، و"الصيرورة"نحو: احلولى، الشيء، أي صار رحلوا.