فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 4267

قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين: (إِنَّمَا قَالَه ابْن عَبَّاس لما صَارَت الشِّيعَة تخص بِالصَّلَاةِ عليا دون غَيره) .

قَوْله: {أما بعد} .

أَي: بعد مَا ذكر من حمد الله وَالصَّلَاة على رَسُوله.

وَهَذِه الْكَلِمَة يَأْتِي بهَا الْمُتَكَلّم / إِذا أَرَادَ الِانْتِقَال من أسلوب إِلَى غَيره.

قَالَ: أما بعد) . وَيسْتَحب الْإِتْيَان بهَا فِي الْخطب والمكاتبات اقتدار بِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَإِن كَانَ يَقُولهَا فِي خطبه وَشبههَا، رَوَاهُ عَنهُ الْخَمْسَة وَثَلَاثُونَ صحابيًا، ذكر الْحَافِظ الرهاوي اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ فِي كِتَابه"الْأَرْبَعين"، وَذكر رِوَايَة كل وَاحِد مِنْهُم بِالْأَسَانِيدِ.

وَزَاد ابْن مَنْدَه فِي مستخرجه ثَلَاثَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت