قَالُوا: فِي"الصِّحَاح":"لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا"، وَقَوله:"حَتَّى إِذا لم يبْق عَالما اتخذ النَّاس رؤسًا جُهَّالًا".
رد: المُرَاد بعض الْأمة، والعصمة إِنَّمَا تثبت للمجموع.
ثمَّ الْجَوَاز عَقْلِي لَا يلْزم مِنْهُ الْوُقُوع، وَيَأْتِي خلو الْعَصْر عَن مُجْتَهد.
قَالُوا: روى أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ: أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما بعث معَاذًا إِلَى الْيمن قَالَ:"كَيفَ تقضي إِذا عرض لَك قَضَاء؟"قَالَ: أَقْْضِي بِكِتَاب الله تَعَالَى، قَالَ:"فَإِن لم تَجِد؟"قَالَ: فبسنة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ:"فَإِن لم تَجِد؟"، قَالَ: أجتهد رَأْي وَلَا آلو. فَضرب بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي وفْق رَسُول رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما يُرْضِي رَسُول الله"."
وَفِي إِسْنَاده مَجْهُول، وَلَيْسَ بِمُتَّصِل.