"مَا أذن الله لعبد"، وَسَاقه - أَيْضا - من غير طَرِيقه.
الحَدِيث الرَّابِع عشر: مَا رَوَاهُ عُثْمَان - رَضِي الله عَنهُ - عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:"فضل الْقُرْآن على سَائِر الْكَلَام كفضل الرب تَعَالَى على خلقه، وَذَلِكَ أَنه مِنْهُ".