فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 4267

وَقَالَ تَعَالَى - بعد ذكر قتل النَّفس والزنى: {وَمن يفعل ذَلِك يلق أثاما} [الْفرْقَان: 68] ، وَلذَلِك يحد على الزِّنَى من أحكامنا، وَلَا يحد على الْمُبَاح.

وأوضح من ذَلِك قَوْله تَعَالَى: {الَّذين كفرُوا وصدوا عَن سَبِيل الله زدناهم عذَابا فَوق الْعَذَاب} [النَّحْل: 88] ، أَي: فَوق عَذَاب الْكفْر، وَذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ على بَقِيَّة عبادات الشَّرْع.

وَاحْتج فِي [الْعدة] و"التَّمْهِيد":"بِأَنَّهُ مُخَاطب بِالْإِيمَان، وَهُوَ شَرط الْعِبَادَة، وَمن خُوطِبَ بِالشّرطِ كالطهارة، كَانَ مُخَاطبا بِالصَّلَاةِ) ."

وَكَذَا احْتج ابْن عقيل:(بخطابه بِصدق الرُّسُل، وَهِي مَشْرُوطَة بِمَعْرِِفَة الله تَعَالَى، وَهِي على النّظر.

وَإِن هَذَا - لقُوته - مُفسد لكل شُبْهَة للخصم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت