فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 4267

وَقَوْلنَا مثلا: خلافًا لفُلَان، مَنْصُوب على الْمصدر أَو الْحَال، أَي: أَقُول ذَلِك وَأَنا أخالفهم مُخَالفَة وَخِلَافًا.

أَو أَقُول ذَلِك / فِي حَال كوني مُخَالفا لَهُم، وَهُوَ أحسن.

قَوْله: {وَاصْطِلَاحا} .

أَي: معنى الأَصْل فِي الِاصْطِلَاح. {مَا لَهُ فرع} .

قَالَه ابْن حمدَان فِي"مقنعه"وَغَيره، وَهُوَ كَذَلِك؛ لِأَن الْفَرْع إِنَّمَا ينشأ دَائِما عَن أصل، وَالْأَصْل لَا يُطلق غَالِبا إِلَّا على مَا لَهُ فرع.

قَوْله: {وَيُطلق على الدَّلِيل} .

اعْلَم أَن للْأَصْل أَرْبَعَة إطلاقات إطلاقًا متعارفًا.

أَحدهَا: الدَّلِيل، وَيُطلق عَلَيْهِ غَالِبا، صرح بِهِ جمع من الْعلمَاء، كَقَوْلِهِم: أصل هَذِه الْمَسْأَلَة الْكتاب وَالسّنة، أَي: دليلها.

فَإِذا وصلته بالفقه وَقلت: دَلِيل الْفِقْه، كَانَ تَفْسِيرا لأصل الْفِقْه من حَيْثُ الْإِضَافَة، وَهُوَ المُرَاد هُنَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت