فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 4267

وَقَالَ الْغَزالِيّ فِي"المنخول": نَص عَلَيْهِ فِي الْجَدِيد.

وَاسْتدلَّ - أَيْضا - بِأَنَّهُ يحْتَمل أَنه لم يجْتَهد، أَو اجْتهد، ووقف، أَو خَالف وكتم للتروي وَالنَّظَر، أَو لِأَن كل مُجْتَهد مُصِيب، أَو وقر الْقَائِل أَو هابه.

ورده أَصْحَاب القَوْل الأول بِأَنَّهُ خلاف الظَّاهِر، لَا سِيمَا فِي حق الصَّحَابَة مَعَ طول بقائهم، واعتقاد الْإِصَابَة لَا يمْنَع النّظر لتعرف الْحق، كالمعروف من حَالهم.

وَقَالَ بعض الْحَنَفِيَّة، والصيرفي، والآمدي، وَابْن الْحَاجِب فِي"الْمُخْتَصر الْكَبِير"، وَتردد فِي"الصَّغِير"، وَحكى عَن الشَّافِعِي أَنه حجَّة لَا إِجْمَاع.

وَنَقله فِي"الْمُعْتَمد"عَن أبي هَاشم، وَنَقله ابْن برهَان وَالشَّيْخ فِي"اللمع"عَن الصَّيْرَفِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت