فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 4267

وَأجِيب: الْوَاو وَإِن كَانَت للْجمع لَكِن المُرَاد الترديد بَين الْقسمَيْنِ تجوزًا، لَكِن يصان الْحَد عَن مثله.

وَالْحَد الثَّانِي: قَالَه القَاضِي فِي"الْعدة"، وَغَيره: إِن الْخَبَر كلما دخله الصدْق أَو الْكَذِب.

وَالْحَد الثَّالِث: قَالَه الْمُوفق فِي"الرَّوْضَة"غَيره: مَا يدْخلهُ {التَّصْدِيق أَو التَّكْذِيب} .

فَيرد عَلَيْهِمَا الدّور الْمُتَقَدّم، وَمَا قبل الدّور أَيْضا، وبمنافاة"أَو"للتعريف؛ لِأَنَّهَا للترديد؛ فَلهَذَا أَتَى الطوفي فِي"مُخْتَصره"وَغَيره بِالْوَاو وَهُوَ الْحَد الرَّابِع.

وَأجِيب: المُرَاد قبُوله فِي أَحدهمَا وَلَا تردد فِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت