فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 4267

وَالْقَبُول، وَيقبل الْخَبَر بِالْملكِ والذكاة وَلَو من فَاسق وَكَافِر للنصوص وللحاجة وَالْأَشْهر لنا فِي الْمَجْهُول وَأَنه متطهر فَيصح الائتمام بِهِ، لَا أَن المَاء طَاهِر أَو نجس فِي ظَاهر مَذْهَبنَا وَمذهب الشَّافِعِيَّة، وَقَبله الْآمِدِيّ وَمن وَافقه مَعَ فسقه.

قَالُوا: كروايته عقب إِسْلَامه.

أجَاب عَنهُ الْمُوفق فِي"الرَّوْضَة"، والآمدي بِمَنْعه لاستصحابه للكذب وتسليمه لِأَنَّهُ يعظمه ويهابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت