فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 4267

وَهُوَ ظَاهر الدّلَالَة.

فَائِدَة: لَو قَالَ الصَّحَابِيّ: نزلت هَذِه فِي كَذَا، هَل هُوَ من بَاب الرِّوَايَة أَو الِاجْتِهَاد؟

طَريقَة البُخَارِيّ فِي"صَحِيحه"تَقْتَضِي أَنه من بَاب الْمَرْفُوع، وَأحمد فِي"الْمسند"لم يذكر مثل هَذَا. انْتهى.

قَوْله: {وَكَانُوا يَفْعَلُونَ حجَّة عندنَا، وَعند الْحَنَفِيَّة، وَالْأَكْثَر} ، مِنْهُم الْآمِدِيّ، وَغَيره، وذكروه عَن الْأَكْثَر لقَوْل عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا: (كَانُوا لَا يقطعون فِي الشَّيْء التافه) .

{وَخَالف قوم} مِنْهُم بعض الشَّافِعِيَّة، وَجزم بِهِ بعض متأخري أَصْحَابنَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت