فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 4267

الْبَحْر، فَقَالَ:"هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ، الْحل ميتَته".

{قَالَ الْغَزالِيّ: هَذَا مُرَاد الشَّافِعِي بالعبارة الأولى} .

قَوْله: {وَإِن كَانَ أخص من السُّؤَال اخْتصَّ بِالْجَوَابِ} ، كسؤاله عَن قتل النِّسَاء الكوافر، فَيَقُول: اقْتُلُوا المرتدات فَيخْتَص بِالْجَوَابِ.

قَوْله: {وَإِن كَانَ أَعم} ، يَعْنِي إِذا كَانَ الْجَواب أَعم من السُّؤَال فَهُوَ مندرج فِي الْآتِي بعده، وَهُوَ الْعَام على سَبَب خَاص؛ لِأَن السَّبَب قد يكون سؤالا وَقد يكون غَيره.

مِثَاله: سُؤَاله عَن مَاء بِئْر بضَاعَة، فَقَالَ:"المَاء طهُور لَا يُنجسهُ شَيْء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت