فهرس الكتاب

الصفحة 2524 من 4267

قَالَ الرَّازِيّ وَأَتْبَاعه: إِن حَقِيقَة التَّخْصِيص هُوَ الْإِرَادَة ثمَّ أطلق الْمُخَصّص على الدَّلِيل الدَّال على الْإِرَادَة.

وَمِنْهُم من يَحْكِي هذَيْن قَوْلَيْنِ، كَمَا فعل القَاضِي عبد الْوَهَّاب وَابْن برهَان:

أَحدهمَا: أَن الْمُخَصّص إِرَادَة الْمُتَكَلّم إِخْرَاج بعض مَا يتَنَاوَلهُ الْخطاب.

وَالثَّانِي: الدَّلِيل الدَّال على إدادة ذَلِك.

وَبِالْجُمْلَةِ فالمقصود من التَّرْجَمَة الثَّانِي وَهُوَ الدَّلِيل فَإِنَّهُ الشَّائِع فِي الْأُصُول حَتَّى صَار حَقِيقَة عرفية، وَرُبمَا أطلق الْمُخَصّص على الْمظهر لإِرَادَة مُرِيد التَّخْصِيص من مُجْتَهد وَغَيره.

إِذا علم ذَلِك فالمخصص قِسْمَانِ:

مُتَّصِل: وَهُوَ مَا لَا يسْتَقلّ بِنَفسِهِ، بل مُرْتَبِط بِكَلَام آخر.

ومنفصل: وَهُوَ مَا يسْتَقلّ.

فَلذَلِك قُلْنَا: وَهُوَ مُتَّصِل، ومنفصل، وَخَصه بعض أَصْحَابنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت